مــُــتــَـحـَــاذِقـــَــة ْ :
,,,,* --- رَوْضُ الرُّوح ِوَ الرَّيْحَانِْ ،، وَمُلْهـِمَة ُالحُورِ وَالـفـُرْسَانْ --- ,,,,*
بسْـم الإلــهِ خَالِقِي وَ رَبِّــــي
فصَـلاتـُـــهُ عَلى خَيْر ِنـَـــبـِي
فَشـُكْرُ وَالـِــدَيَّ و أسـَــاتِذَتِي
فصَــوْغ ُالشِّعْـــر ِوَلـَــعُ قلْبِي
فَهَـلاكُ الكُفـْـــر ِوَ أوْثــَــــانِهِ
فــَتجَـاهُلُ الأطـْـــفـَـــال ِدَأبـِي
شِعْــرِي اليـَــــــوْمَ نــَسِـيجُهُ
وَصْــفٌ لِجَـــــــمَــال ِ حـُـبِّي
وَالحُــبُّ نـُـــورٌ ونارُ لـَظـَىً
مَتـَى نـَاظـَرْتـــَهُ بـِعَيْن ِأَبـِيّ
نِيرَانـُهُ تـَلْفـَحُ كُـــلَّ ثـَعْــلـَبٍ
وَبَاغ ٍقـُــبَـحا ً كَذاكَـ الغـَبـِيّ
وَنورُهُ يـَـعُمُّ دُنـْـــــيَاكـَ بَهَاءً
إنْ أخْلَصْــتَ دُونـَــــمَا كَـذِبِ
إنَّ الـنِّسَاء َعَوَاطِفٌ وَمَشَاعِرٌ
وَ خِـدَاعُهُنَّ وَخِيمٌ فـَلا تـَلْعَبِ
وهـــنَّ شطرُ عقلٍ و بلاغةٍ
فـَصُنْ لـَمَاعَهُنَّ كَمـَا الذهبِ
وَإيـَّـــاكَ والقـَسْوَة ُعَلَى حُور ٍ
لِتـَنـْـعَمَ بنـــَـــسَمَاتِ الـقـُـربِ
وَلا تـــَــــوَاضَعْ كَذاكَ كَقِطـَّةٍ
فـَيَأكُلْـنـَـــكَ دُونـَمَا سَبـَــــــبِ
بَلْ عَلـَـيـْــــكَ بالتَّوسُّطِ دَوْماً
دُونَ تـَجَـهـُّـــــم ٍ أوْ غـَـضَبِ
وَكـُـنْ رَقِيــــقـــاً عَذْبَ لِـسَان ٍ
إيَّــاكَ أنْ تـَكُـــــون َكَالخَشَبِ
دَار ِ عَـلى التـَّفـَاهَاتِ بـِعِـزَّةٍ
وســــَامِـــحْ برقيٍّ و رَهَـــبِ
وَكُنْ كـــَـريماً يُغـْدِقَنَّكَ كَرَماً
فَالبَخــِيلُ نـَالَ سَيِّءَ الرُتـَبِ
لـَسْـتُ أقـُـولُ بالإِسْرَافِ بَلْ
أنْـــبـُـــــذ ُكُلَّ بَخِيل ٍمُكْتـَئِبِ
عَامِلْهـُـــنَّ ِبالحُسْنـَى عِبَادَةً
فـَذَاكَ أَمْــــرُ مُفـَرِّج ِالــكُرَبِ
وَعَاشِرْهـُـنَّ بـِلِين ٍ مُعْتـَـدِلْ
وَلا تـَكُنْ مُــتـَجَهِّماً كَالعُرْبِ
وَأغْدِقـْهُنَّ بـِجَــمِيل ِبَشَاشَةٍ
فَالسَّعْدُ للبَسَمَــــاتِ مُـلـَبِّـي
وَسَلِّحْهُنَّ بالعِــــــلْمِ فِطـْنـَة ً
فـَجَهْلُهُنَّ يَبْلِـــيكَ بـِالوَصَبِ
واخْتـَرْ مَن ْعَلـَى سَجـِيَّتِهَا
لا مَكْراً وَلا حـِـــقـْداً تـُصِبِ
وبـِنْتُ حَــسَبٍ لَيْـــسَتْ تخُنْ
مَادُمْتَ لِلأشْـــــرَافِ مُنْتـَسِبِ
وَجَمَالٌ شَكْلٍ وَطــِـــيبُ رُوح ٍ
تـَنَلْ نَعِـيمَ الشـَّــرْق ِوَالغـَرْبِ
وَأمَّا الـــدِّينُ فـَــاغـْرِسْهُ بـِها
وَإنْ أحَـــبَّتـْكَ فــَـلـَنْ تـَــخـِـبِ
لا تـُــشَدِّدَنَّ لِكُـــــــلِّ صغيرةٍ
الدِّينُ يــُـــسْرٌ فـَـــلا تــُرْبـِي
فـَهِّمْهَا بـِذكَاء ٍ وَ طـِـــيــبَــةٍ
وَنـَبِّهْهَا بـِأسـْلـُوبـِكَ الرَّطِــبِ
تَجـِدْهاَ فِي العِبَادَاتِ سَـــــبَقاً
لِكُلِّ مُتـَدَيِّنـَةٍ وبِقِـمَمِ الرُّتـَــبِ
فالدِّينُ مُعـَــــامَلـَة ٌ لا تـَعـْقِيدٌ
وَمَن ْيَطـْــلُبْ لـُـــؤْلـُؤاً يَخـِبِ
أتُرِيـــدهَا لــُـؤْلـُــؤَةً جـَــاهِزَة ً
دُونـَــمــَـا جُهـْــدٍ وَلا نـَـصَبِ
أوَّاهُ ذاكـَ جـــــَـهْـلاً مُوَطــَّـناً
بـِقـَلْبِ كـُــلِّ مـُتـَبَجِّـح ٍخـَرِبِ
فـَلَيْسَ بـِزَمَــانِـنـَا صـــَحـَابَة
لِتـُطـَالِبَهُنَّ بــــِــكَمَال ِالحُجُبِ
بَلْ مِنْـكَ ومـِــــنــْـهَا تـَكَامُلاً
فـَتـَرْقـَيَانِ ِلِمَـــــعَاليَ السُّحُبِ
وَالحَبـِيبَة ُتـَقـْــتـَفِي مـُحـِبَّهَا
فـَأحِبَّهَا تـَتـْبَعَـنـْكَ بـِلا طـَلـَبِ
وَكُنْ بـِالدِّيــن ِالذي تـُرِدْهَــا
تـَرَاهَا مِثــَــالاً لِلدِّينِ ِوَالأدَبِ
وَالعَـقـْلُ فِــي الأمــْر ِحِـكْمَـة ٌ
وَالإِعْـــجـَـازُ مَـطـْلـَبُ العَطِبِ
تِلْكَ حَــبِـيــــبَتِي وَ عَشِيقـَتِي
وَتِلْكَ مَــلـِـيـــكَـة لـــُـــبَّ لبِّي
أُطـَالِـــبُهَا بـِــمَا أنـَــــا عَليْهِ
مِن ْخـُلـُقِــــي وَعُـلـُوِّ نَسَبـِي
وَتُشَارِكُــنِي هَمِّي وصَـبَابَتِي
وَيَحْفَظـُنِي شَرَفهَا لَدَى النُّوَبِ
مَانَفْعُ الرِّجــَــال ِمَعَ كَمَالِهـِنْ
وَمَا دَوْرُهُمُُ الـلازِم ِألا أجــِبِ
بَلِ الحـَـــياة ٌ وَسَط ٌ وتكاملٌ
وَحِكَمُ الكَوْن ِللطـَّيْرِ ِكالزَّغَبِ
فَأُحَيِّيهَا و أُشَجـِّعُهَا بـِتـَنَاغـُمٍ
وَللدِّين ِأحُـثُّ قـَـلـْبَـهَا الرَّغِبِ
وَنـُكْمِلُ سـَويًّا نـَقـْصَ خِلْقـَتِنَا
فـَتـَنْفَعُنِي وَأنْفَعُ قـَلْبَهَا الرَّحِبِ
هُنَا يَكْمُنُ دَورَ الرِّجَال ِوَالنـِّسَا
فـَكُلٌّ يُــــكْمِلُ خِلـّــــَّهُ الصَّحِـبِ
وَمُهَلْهـِلاً أراد ثــَوباً كـَــامِلاً
جـَـاهـَـزاً مـُطـَرَّزاً بـِلا نـَشَبِ!!
يَا أنـَّـه ُعـَـار ٍبـِــبَرْد لافِــح ٍ
أوْ لَهُ ذيلٌ مَضَى كَمَا الـذَّنـَبِ!!
خُلاصَـة ُالقــَـوْل ِمِـنْ قـَوْلِي
بَاغ ِالتـَّــوَسُّـــطِ لا لَـنْ يَخِبِ
والمُغـَال ِلَنْ يَــــنـَالَ وَطــَرَهُ
وَلَهُ مِنَ الحِكْمَةِ كُلَّ عَـتـَبـِي
ســَـلامِي للأعضاء بأسرهِمْ
أهـْـدِيكُمْ قـَـصـِـيدِيَ الطـَّرِبِ
فالليالي مُنْتـَدىً عـَشِـقـْـتـُهُ
وَمَلـَّـــــكْتـُهُ قـَلْبـِيَ النـََّهــِبِ
ذُكُورُهُ بخَيْر ِالجـُودِ عَامِرةً
وَالإناثُ زُهُورٌ بعَبـَق ٍطــَّيِّبِ
صـََلاة ًوسَلاماً عَلى مُحَمـَّدٍ
مُــعـَــلـِّـم ِالعُـجْمـــِ والعَرَبِ
<< 53 >>
أتمنى أن أرى تعليقاتكم عليها ،،
كما أتمناها أعجبتكم ،،
أخوكم بكل الود
,,,, محمدوف عاشق الأطيار ,,,,