كارول سماحة بين احضان الطبيعة وامل حنينو تقول الطبيعة حضنتني انا اولا
هل كانت المطربة كارول سماحة تعلم أن كليبها الأخير «يا ما ليالي» سيثير لغطاً إعلامياً بينها وبين المغنية أمل حنينو؟... سؤال يتردد في الأوساط الفنية التي لاحظت أن فكرة الكليب التي تتمحور حول التصوير في طبيعة خلابة من الشجر ومناظر الغابة تتلاقى جدياً مع فكرة كليب كانت قدمته حنينو منذ أكثر من سنة...
ربما لم تكن كارول سماحة تعلم شيئاً في شأن ذلك التقارب بين الكليبين، وربما أن المخرج تييري تيرن هو الآخر لم يشاهد كليب حنينو الذي أخرجه شربل يوسف، لكن التقارب موجود وكبير... وقد ظهرت تفاصيله بعد نشر الصور في وسائل الإعلام اللبنانية حيث بدت كارول مرتمية في أحضان الطبيعة الخضراء تماماً كما كانت أمل حنينو... مع فارق وحيد لصالح الأخيرة هو أن ملابسها في الكليب كانت أيضاً من «نتاج» الطبيعة... أي انها ارتدت أوراق الشجر بدلاً من الملابس.
كارول سماحة رأت في هذا التشابه أمراً عادياً لا يستحق أن تثار حوله شبهات النقل أو النسخ، فالطبيعة عنصر اساسي في كل كليب تقريباً فضلاً عن أن أجواء الأغنيتين تختلف، يضاف الى ذلك أن بصمات كل مخرج تختلف عن بصمات الآخر في أي عمل فني.
أما أمل حنينو فقد اعتبرت انها كانت السبّاقة مع المخرج شربل يوسف الى الاستفادة من الطبيعة وأجوائها الساحرة في كليب أغنية «عايشة ليك» الذي كان أول كليب لها.