خرجت يوما مع ولدي أبتاع شيئا للدار
فرآنا عدو ظالم جيش الأعداء الجرار
لا يرحم طفلا أو كهلا فرمانا برصاص و بنار
قلت ارحمني في ولدي فهو صغير وأنت مارد جبار
قال طفل صغير لكن بيده أكوام الأحجار
آه كم نخشى الأطفال بيدها أكوام الأحجار
قلت سأحميك بصدري ريت نعود إلى الدار
ما بالك تصرخ يا ولدي اصبر و لا تخف من النار
قتلوك يا ولدي قتلوك يا سليل الأحرار
ادخل في دمي يا محمد فالموت فدى القدس و الأحجار
و استشهادك يا محمد سيمنحنا الشجاعة و الإصرار
اغمض عينيك و ارحل بسلام فصرختك ستدوي كاللإعصار
و لن ينسى دماءك أحد فإما الشهادة أو الإنتصار
امض يا ولدي في عز امض يا ولدي بفخار
أما الأعداء فسيبقون في الدنيا وصمة عار