بدأت من حيث لا أدري ... بدات بكلمات رائعة كنسيم البحر ... هادئة كسكون الليل ... مشرقة كالبدر ... سرت في رحلتي ... تعرفت الى حورية بحر ... من طيبها ضاقت المعاني ... حلوة التواصيف عجاب ... وفي ليلة هادئة ... اشتقت اليها ... نعم ... اشتقت اليها ... كثر ما ضمت مياه البحر شواطيها ... كثر ساعاتي ... دقايقها ... وثوانيها ... كثر غيرتي عليها ... فسرت اليها كعادتي ... اتعطش اليها ... ارتعش خوفا من رؤيتها ... لقد كان شوقي اليها من يسير ... وما أن وصلت الى مكانها ... اطلقت صوتي بحثا عنها ... فلم أجدها ... رحلت ... تعبت ... فجلست وحيدا ... وقبل الرحيل ... أجبرت الليالي ات تحمل رسائلي اليها ... القمر حارسها ... الارض فراشها ... والسماء غطاؤها ... لقد غابت عن عيني ولكنها لم تغب عن خاطري ... ادمت قلبي بخنجرها ... فطعنتها كادت أن تقتلني ... وبعد هذا العناء ... وطول الزمان ... ها هي تعود مرة اخرى...
فماذا افعل ..........