
رفيق بهاء الدين الحريري (1 نوفمبر 1944 - 14 فبراير 2005) هو رئيس وزراء لبناني سابق ورجل أعمال، ويحمل الجنستين اللبنانية والسعودية لعب دورا مهما في إعمار لبنان بعد فترة الحرب الأهلية اللبنانية قدم منح طلابية للدراسات العليا لأكثر من 36000 شاب وشابة من كل الطوائف اللبنانية على مدى 20 عاما، إضافة إلى المساعدات لضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان ومساعدة دور الأيتام والعجزة وإنقاذ جمعية المقاصد الإسلامية من الديون.
إغتيل في 14 فبراير شباط 2005 عندما انفجر ما يعادل 1000 كغم من التي أن تي (TNT) لدى مرور موكبه بجانب فندق سانت جورج في العاصمة اللبنانية بيروت. تحملت سوريا جزءًا من غضب الشارع اللبناني والدولي وذلك بسبب الوجود السوري العسكري والاستخباراتي في لبنان، وكذلك بسبب الخلاف بين الحريري وسوريا قبل تقديم الحريري لاستقالته. قامت لجنة من الأمم المتحدة بقيادة ديتليف ميليس بالتحقيق في الحادث، حيث أشار التقرير إلى إمكانية تورط عناصر رسمية سورية وأفراد من الأمن اللبناني. ويتولى التحقيق الآن سيرج براميرتز
وفي اليوم 836 على جريمة الاغتيال الارهابية التي أودت بالرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه، وبعد سنتين على انشاء لجنة التحقيق الدولية، شقّت المحكمة الدولية التي ستحاكم القتلة المتورطين في الجرائم الارهابية كافة، طريقها في نيويورك وليس في بيروت حيث سدّت أبواب المجلس النيابي أمام إقرارها في المؤسسات الدستورية اللبنانية، بتصويت مجلس الأمن بأكثرية أصوات أعضائه (10 دول داعمة مقابل 5 من بينها قطر امتنعت عن التصويت) على انشائها في قرار حمل الرقم 1757، بموجب الفصل السابع الملزم من ميثاق الأمم المتحدة
أربع ثوان كانت كافية لأن ينجو رفيق الحريري من الموت، ولكنها كانت إرادة الله.
إما أن يستلزم الأمر 836 يوماً لإقرار المحكمة التي يفترض أن تحاكم القتلة، فذلك أمر يستوجب السؤال حول الصراع الأبدي بين الخير والشر، بين الآلهة والأبالسة.
إنه اليوم السابع والثمانون بعد الخمسمئة (587) على التقرير الأول للجنة التحقيق الدولية وأبواب الزمان مفتوحة.
فمن أضاع 248 يوماً ومنع قيام اللجنة بعملها، ومن بعثر الأدلة، ومن يعرقل توصل التحقيق الى معرفة القاتل ومن قاوم ولما يزل إقرار المحكمة.. ولماذا؟
هذه أسئلة من الماضي فهل من أسئلة للمستقبل بعد إقرار المحكمة في مجلس الأمن تحت الفصل السابع؟
نعم ثمة أسئلة كثيرة ولكن الجواب عنها واحد وهو في ما سيقوله سعد الحريري:
أيها اللبنانيون، تعالوا الى كلمة سواء، فقد باتت قضية المحكمة الدولية في عهدة القانون والقضاء الدوليين فلنترك الحق يأخذ مجراه.
لا أبحث عن ثأر شخصي إنما أبحث عن وطن يقوم على "الحقيقة التي هي الله".
ها أنا أمد يدي للجميع لنعيد ترميم الوطن وليكن إنجاز المحكمة الدولية منطلقاً نحو التوحد حول حق وإن كان يضر، خير من باطل يسر.
فلنبدأ الآن مسيرة حوار جديد تطمئن إليه أرواح الشهداء، فليس بيننا من كان دائماً على حق ولكن بإمكاننا جميعاً أن نبحث عنه

الموضوع للعضو الميمز ربمااااااااااااااااااااااااا مش لالي