بدون مقدمات هذه المرة
تعالوا نرقص معاً في مسرح اوبرا شهير
جوار أرض خلاء ومقابر ( أشهر )
ستأتي حبيبي وتقضي الليالي جوار المشاعر
وتسكن قلبي وتدفن قبري
وتسمع مني كلام الجواهر
ستعرف أني سعيدٌ بأرضي
وبيتي قديمٌ جوار المقابر
هناك رجائي تموت عيوني
وتكسر رؤى الحبيب المسافر
زرعتك زهراً ونجوى بقلبي
وليتك تعلم منك الأزاهر
وبستان قبري بلوني تخطا
رسوم الربيع بسهل المشاعر
حبيبي ... حبيبي أتصفح عني
وذنبي يؤذن فوق المنابر
يصيح بصوتٍ جهورٍ ويبكي
بذنبي أموت وانت تغامر
لماذا بربك تقسو وتكوي ؟
مشاعِرَ قلبي وما من مُحاور
أتيتك يوماً بليلٍ أنادي
أحبك دوماً فهل من مُقامر
سَمِعتَ صياحي وقمت تنادي
وتهتف ( قلبي ) أنا من يقامر
وأذّن فجري بليلة عشقٍ
وقُمت تصلي صلاة المغامر
أتعرفُ ( عمري ) يقول سلاماً
ويكسر منك إليك الظواهر
حبيبي أتتك حروفي الثكالى
وتجمع فيك شهود المقابر
ويشهد قبري وقبري عليلٌ
بغيرك موتٌ زؤام أناور
حبيبي عشقتك يوماً ويوماً
أسلت الدماءْ ... سطول المحابر
أذنبي بأني أموت بذنبي
وذنبي بريء ألا من مُجاهر
سعيدٌ بأني أراك جواري
وقربك بعدٌ ولكن أجاهر
أجاهرُ دوماً بأني الجوى
غرامٌ بأرضك طول المدى
فؤادي تخطى حدود الهوى
وعشقي عليلٌ بلون الخمائر
أتصفح عني وتعفو وتصفو
وتفهم قلبي بدونك حائر
وتفهم قلبي بدونك حائر
وتفهم قلبي بدونك حائر
وتفهم قلبي بدونك حائر
وتفهم قلبي بدونك حائر