مهما واجه الإنسان من هموم ومصاعب في هذه الدنيا ..
ومهما حمل في قلبه الكثير من الألم والحزن ..
فإن ذلك لايعني أن يعيش في هم دائم ..
ولا يعني أن يجتر آلامه كل لحظة ..
ولا أن يظهر للناس بمظهر الحزن دوما ..
إن عاش كل إنسان مع همومه في كل مكان ..
فلن يجد من يجلس معه في الغالب ..
وذلك لأن الكثيرين يحملون ايضا همومهم وأحزانهم ..
ولا يريدون أن يثقلوا قلوبهم بالمزيد من الألم ..
إلا القليل منهم .. ونادر وجودهم !!
فليدع الله لقوله
(وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع ِ إذا دعان ِ فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون)
وقال
( وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ).
وعن النبي صلى الله علية و سلم : إنه كان إذا حز به أمر :إي نزل به أمر مهم أو إصابة غم :ـ
قال :" ياحي ياقيوم برحمتك أستغيث "ـ
وقال صلى الله عليه و سلم :ـ
"إن ربكم حيي كريم يستحي من عبده إذا رفع يديه إليه إن يردهما صفرا خائبتين "
إن الحزن فعلا قد يصنع إنسانا ..
كما أن السعادة قد تصنع إنسانا آخر ..
وإن اعتدنا ان نغلف قلوبنا باليأس والحزن دوما ..
فلن نكون أشخاصا منتجين ..
بل إن كل شيء سيكون حزينا من حولنا ..
وجميل أن نُظهِرَ ابتسامة على أفواهنا مهما كان جرح قلوبنا كبيرا ..
ولا يجب أن نكون سعداء حتى نبتسم ..
بل ..
نبتسم حتى نشعر بالسعادة