أحس بجروحه وهي تنزف طوال الوقت يا لقلبي المسكين لقد أتعبتك أعلم ذلك فليس لك ذنبا إلا انك ملك لي وفي هذا الجسد الذي كثرت ألامه وأوجاعه أتمنى راحتك ولكن ليس بيدي الحل فهذه هي المصيبة أتعذرني لأجل ذلك أتفهمني
فمنذ أن عرفته قد أهديتك له بل وتخليت عنك لأجله واعتقدت بأنه الراحة والأمان وأنك ستجد عرشك بل ووسادتك الناعمة لديه وستلقى كل المحبة والحنان لقد رعيته أكثر مما رعاك ورويته بكل قطره دم بك ونبضت لأجله أحببته ونسيت من أنت مثلما فعلت إنا بك أطعتني وتوهت به ولم تستطع الرجوع قضيت لديه وقتا طويلا وتعلمته وفهمته وفاز بك بجداره عشقته حتى الموت
احبك نعم أحبك ولكن ما لذي يفعله بك أراك تأن وتأن وتشتكي فلما لا ترجع لأضمك بقوة كما كان يفعل عندما تحتاجه ويحتاجك لقد وجدك دائما لما لا تجده ألان أأصبحت همه ومعاناته أينظر إليك بشفقه وحزن أيعلم ما تعانيه تنظر إليه حائرا مصدوما ويرد عليك بخوفه لأجلك وخوفه مما ستلقاه بدونه. أرأيت انه يعلم أكثر من أي شخص في العالم ما سيحل بك قل لي لما يتخلى عنك ويقتلك في كل نبضه مائه مره لما يحرقك وأنت بين ضلوعه لما يسهل عليه انتزاعك
أتعلم أنني ابكي عليك مرارا ليلا ونهارا
أتعلم بأنك حبيبي وأريد إن أحارب لأجلك أنت فا أنا المسؤله عن كل ما حل بك و بي أعلم أنني مثلك ولكنني من القي بك في هذا المكان السحيق
صدقني لم أعرفه هكذا فلطالما كان جنتي ومائي وأرضي وسمائي ملاكي الأبدي
قل لي كيف انتزع روحي التي غادر تني منذ زمن بعيد وقل لي كيف اخنق الأحلام التي أحياها معه وكيف امحي ذاكرتي فأنا لم اعد أستطيع أن أعود
فا يومي الذي أحياه أتنفسه نعم أنا أتنفس به لا ادري لماذا تحبه أنت وتسكنه روحي ويمتلك عقلي إلى هذا الحد؟
أتعلمون أنا سيترككم ويغادر سيرحل عنكم وبعد هذا ماذا فعل لكم لقد استهان بهذا كله استهان بكم لما هنتم عنده أأذنبتم أأثقلتم عليه أو انه لم يحبكم كما أحببتموه أو انه لم يسكنكم كما سكنتموه لم يبقى عندي ما أقدمه له لأنه أخذني كلي بكل أفراحي وضحكاتي لقد أدخلني قصره وعشت فيه ألملكه وألان سيخرجني بدون تاريخ يذكر لي معه وربما بدون أن يرافقني إلى بوابه قصره
سأخرج منه وحيده ممزقه من دنياه ومنه من كلامه ووعوده وحبه القاتل أسأ حيا بعد ذالك أتلزمني شهور مثله لألملم شتاتي وأقف على قدمي من جديد
أستحتاجني يوما أستفتقد ما سآخذه معي من أشلاء ميتة بعد ما فارقت الحياة بين ذراعيك أتعد مجرما أحس بحرب صليبيه تغزوني وبظلم كبير يصل السماء ولم تعد دموعي تخفف عني ولا كنها تزيد آلامي
كم أتمنى الفناء لأنني من هذه الدنيا بما أعطتني لا أريد أفراحها وسعادتها ولن أحس بأنني حرمت منها ولم أعشها فقد أذاقتني السم بل الكثير منه إلى درجه إنني لم اعد أتذوق طعم غيره فكله مر ولا يتغير أتمنى أن أرى النهاية ألان لأنني لست متأكدة إنني سأستطيع غدا أن احمل القلم وأكتب هذه الأوراق فغدا سيكون عذابا لا أعلم له نهاية وأوجاعا محالا شفائها أحتاج الذهاب إلى الحياة الأخرى فهناك سأرتاح وكم أحتاج الراحة وأطلبها بكل ما في