في الليل يطبق همي فيُغلق فمي.............فأقول:
صامت يشكو الهمومْ
في غياهيب الظلامْْ
حوله شمع كسالى
جاثماتٌ في المكانْ
ينثر الأحزان ليلاً
حيث ستر الليل صانْ
دمعه يجري..ويجري
من متاهات الزمانْ
في الليل تكثر الكتابة، وتقل الإصابة.........فأقول:
قد ضاق ذرعاً دفتري
شكواه من كف اليدي
من حيث يُنهي يبتدي
ذاك الحزين
قلمي الحزين......
وكتبت في أعلى المكان
"الحب في هذا الزمان"
وغطشت ما كتبت يدي
رباه ما يخفي غدي؟
وظللت أكتبُ للصباح
أشاء عمقت الجراح
وظللت أكتب ثم أغطش
غارقاً حتى الصباح
أواه...قد طلعت الصباح!!!
في الليل تضيق عروقٌ فينفجر شوق............فأقول:
متغربٌ والشوق في عينيك
عبث الجنون بمهجة المشتاقِ
يافتنة سكنت فؤادي أينما
حلت ركابي أرقت أحداقي
حتى ظننت الشوق يوما قاتلي
وبأنني ملك على العشاقِ
مهما ولو كنت لقلبي فتنة
فلقد زرعتك داخل الأعماق
إني بما كتبت يدي متمسك
إني أحبك فاحفظي ميثاقي.
في آخر الليل أحرق أوراقي وأجدد أفكاري.....
بغدٍ عناوين تجدْ
بعض له تغلي الكبدْ
من قبل يفتر ساعدي
ويضيق ذرعاً دفتري
أعنون الطرح الجديد
...........
ليوم جديد
كطفل وليد
فإما شقي
وإما سعيد.