الآلم
كنت طفلا فقت ابي ولم يبقى لي سوى والدتي ولعبتي الصغيرة التي كنت العب بها كبرت رويدا رويدا
حتى تعرفت على كيفية العيش في دنيا المتاعب وذات يوم شاهت جارتي بجمالها التي تعيد الروح الى النفوس عشقتها وعشقتني وعلمتني كيف.....
احب الحياة......
اعشق النفوس.......
انتظر الامل..........
احب الكون بما فيها......
احترم الاخرين..........
علمتني كل شي الآ النسيان التي عشتها بعد سنين من حبي لها وحبها لي وذات يوم وانا قادم الى
بيتي المتواضع اسمع خبرا ............ انها خطبت ........لمن لا ادري صدمت وتحطم كياني وفقدت كل شي ولم ارى سوى لعبتي التي كنت العب بها وانا صغير لا اعرف معنى الحياة وبعد مرور سنين
وانا اسير في طريق اجد امامي زهرة ذابلة لاعطر ولا جمال لهاتقربت كلما تقربت تقربت اكثر مني
لم اعلم انها زهرة الماضي ....... لحظة وصولي اليها فاذا بها تقول سامحني..... سامحني.....
في هذة اللحضة سالت دمعة من عيني حاولت ان امسحها بسرعة لكي لاترى.....ز
قلت ان المسامح هو ربي وتركتها ثم التفت الى الوراء فا اذا هي ايظا تلتفت ....
في هذة اللحظة الرهيبة شعرت بالانهيار التام لجسدي حاولت التمسك رويدا رويدا ...
بعدها عدت الى رشدي وعرفت ان الآلم صاحبي طوال الدهر..........