عشاق المرأة يرون فيها ينبوعاً رائعا للجمال والمتعة ... وان الحياة بدون المرأة مستحيلة ...
وان السماء قد اهدت البشرية حواء وبناتها لكي يكون ابناء واحفاد ويكون حب ...
ان النفس الانسانية بها كنوز لا يمكن ان تفتح الا بأصابع المرأة والا باهتماماتها ...
فالله قد خلق المراة لكي نحبها اما زوجة او ابنه ... واذا اقبلت المرأة فالحياة هي الجنة واذا ابتعدت فالحياة هي النار هي قطعة من العذاب واذا كان لا بد للإنسان ان يختار الراحة بغير امرأة والعذاب معا ً فإنه يفضل العذاب معها على الراحة ..
واذا نحن جردنا الادب والفن من المرأة لم يبق في ايدينا شيء ... والادباء والفنانون هم اكثر المخلوقات حساسية واكثرهم ادراكا ً للجمال وأقدرهم على التعبير وابرعهم في التسامي بالحرمان والشوق والحنين
ان المرأة هي العالم ...
هي الدنيا ...
ونحن بها وعن طريقها ومن اجلها ندرك جمال الدنيا , وروعة الحياة ...
وأمام المرأة يجب ان يكون الانسان رقيقا ... لأن الرقة لغتها ويجب ان يكون انيقا ً لأن الاناقة اسلوبها .
فالرجل والمرأة كلاهما يكمل الآخر ويدعم وجوده وشرعيته في الحياة ...
فلولا وجود الرجل لما كانت المرأة ولولا المرأة ما كان الرجل ...
فالمرأة هي التي تنجب الرجل وهو نفسه الذي يهيء لها سبيل هذا الإنجاب .. فحياة الانسان تبدو كما لوكانت مشطورة من النصف تماما وكأن الرجل والمرأة اشبه بكائنين تائهين في ارض واسعة يبحث كل عن الأخر ...
فإذا التقيا كانت الحياة الكاملة الممتده ...