قل للجهاد فهل عرفت مجاهدامثل الذي وهب الحياة تقربا.
ومضى إلى الشرف المعزز بالفدى وأبى سوى النصر المؤزر مطلبا.
هذا الذي نصرالإله حزبه هذا الذي إن صاح يوما أرعبا.
هذا الذي عرفت شمائله مكارم العلا ولأجلها وهب الفدىماأنجبا.
هذا أردت فوارسه العدى وأبى الخنوع وماتردد أن أبــــــــــــــى.
حسن وكم فخر الكماة بحسنه ليث إذا وقع فما تقهقهر أوكبا.
أنت الذي وقفا الجهاد ببابه وحنا الجبين تواضعا وتحببا.
وسما إليك لكي تكون معلما ومدربا ومكافحا ومؤدبا.
ماكنت ترضى أن تعيش بلا علا وبك الشموخ إلى المعالي قد صبا.