والله موووووضوووووووووووعك بجنن وكلك زوئئ
هلأ بكون في ناس كتير مولعا منك
اليلون وزز عينكون
مشكوره
يـع’ـــطــيك الع’ــاأإأفــيه
شدد رئيس كتلة المستقبل النيابية، النائب سعد الحريري، إنه سيقبل بالحكم الذي ستصدره المحكمة الدولية في حادث اغتيال والده، الرئيس الشهيد رفيق الحريري، حتى إذا برأ سوريا لكنه أبدى ثقته في أن العدالة ستأخذ مجراها.
وأبلغ سعد الحريري رويترز "نحن حاربنا نحن ضحينا نحن قاتلنا لهذه المحكمة لمدة أربع سنوات فمستحيل أن نعارض المحكمة، رضينا على النتائج أو لم نرض،" وأضاف أن شكوكا شابت محاكم دولية سابقة "لكن ظهر اليوم أن كثيرا من الأنظمة وجهت إليها اتهامات بالجرائم التي ارتكبتها".
وقال الحريري إنه لايزال يتهم النظام السوري.
وقال "عندي كل الثقة أن المحكمة الدولية ستقوم بعملها وستتوصل إلى الحقائق وستعاقب الناس الذين اغتالوا الشهيد رفيق الحريري. وقال "لبنان صار له 30 سنة يعاني من اغتيالات من رئيس جمهورية لرئيس وزارة لمشايخ لصحافيين. لأول مرة نرى أن العدالة سوف تأخذ طريقها".
ولطالما ظلت قضايا الاغتيالات السياسية في لبنان الذي مزقته الحرب الأهلية بين عامي 1975 و1990 دون حل.
لكن الحريري، الذي فاز بانتخابات العام 2005، وضع جهود تشكيل المحكمة في قلب سياساته.
وكانت المحكمة لقت دعما مبدئيا من الرئيس الأميركي السابق جورج بوش والرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك وكلاهما من مؤيدي معسكر الحريري.
وقد وافق عليها كل من خلفيهما رغم التكهنات بأن المحاكمة قد تفقد زخمها في حالة تحسن العلاقات بين الولايات المتحدة وسوريا.
وأجاب الحريري بالنفي عندما سئل إن كان تودد الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى إيران وسوريا فضلا عن تحسن العلاقات السورية مع حليفته السعودية قد يؤثر على حكم المحكمة. وقال "لن تسيس المحكمة. ستكون هناك عدالة. سيكون هناك قضاة هناك 300 محقق بهذه المحكمة لنكن واقعيين أيضا ولنرى ماذا حدث بالمحاكم الدولية السابقة؟هل حدثت تسويات على هذه المحاكم الدولية؟"
ويقول محققو الأمم المتحدة إن دافعا محتملا لاغتيال الحريري كان تأييده لقرار أصدرته الأمم المتحدة عام 2004يطالب بمغادرة القوات السورية وسائر القوات الأجنبية لبنان.
ويبدي حلفاء سوريا في لبنان بقيادة حزب الله قلقا من أن المحكمة قد تستغل سياسيا ضدهم. وقال "نحن، عائلة الحريري، لا نعتبرها لا انتصارا ولا شيئا لأن نحن خسرنا، نحن خسارتنا كبيرة، لا محكمة راح ترجع رفيق الحريري ولا أحدا من أصدقائنا وأحبائنا، الانتصار هو للعدالة إذا أنجزنا شيئا فقد أنجزنا للبنان العدالة