لأول مرة أكتب رسالة
لرجل
لم يعد يعنيني أمره
لرجل أحببته دون أن يعلم
ودون أن يشعر
أعجبت به منذ اللحظة الأولى
لم تكن نظرة
بل عندما سمعت صوته وهو يتحدث
ويعبر
ويتكلم
كان متحدثا رائعا
يعي مايقول ..
ويقول مايفعل
أعجبني غروره بنفسه
واحترامه لها
كبريائه
ورجولته
أعجبني فيه كل مافيه
وله أسطر كلماتي هذه ..؟؟
كم رفضت الحب دوما
رغم ضعفي أحيانا
وحاجتي إلى رجل
وإلى حب
أنهيت كل مراحل دراستي دون حب
ربما إعجاب لم يزد عن ذلك
حتى ظهرت أنت ..
قلبت دنياي رأسا على عقب
أنسيتني كل شيء
نسيت معك الدنيا كلها.. وكأن مامضى من عمري كان يوما
والآن بدأ عمري..
لكن خوفي الأكبر كان
من الحب الذي أحمله لك في قلبي
أن لا أجيد استخدامه
وأن أدمر نفسي
وأدمر من أحب
ولا أستطيع ايصال تلك الكلمة التي كبرت معانيها بقلبي
كل يوم أكثر وأكثر
أتصدق
أنني عدت إلى عالم الكتابة
بعد أن اعتزلته منذ سنين طويلة
لكثرة ماكتبت ولم أشعر بصدى كلماتي
كما أشعر بها عندما عدت أكتب
وأنا أحبك
لكن معك اختلف كل النص
حتى لغة الكتابة اختلفت
لقد عدت أكتب ولكن هذه المرة
ليس احتجاجا
ولا تمردا
ولا كسرا لقوانين أرهقتني
وكنت دوما اخترقها بالكتابة
ولاحتى حزنا وألما .. وياكثرة ماكتبت
وأنا حزينة
لافرغ حزني مددا اسطر به اوراقي..؟؟
لكني اليوم أكتب عشقا..
ويالله كم اختلف كل شيء
فأين كنت وكيف كنت
وأين غدوت الآن وماذا صرت اسطر..؟؟
والآن قبل أن يدركني الوقت
أحبك
وأحلم بك
وأحن إليك
وأشتاق لك
وأعلم أنك لست لي
وبعد أن أدركنا الوقت
خفت أن أفصح عن حبي
فأجد منك الصد
بطريقة قاسية
وأعود مرة أخرى إلى مدن أحزاني
ألمحت لك .. ولم تفهم
وخفت أكثر .. إن بقيت قربك أن تكرهني
وأكره نفسي أكثر
فقررت الإنسحاب
حتى لا أخسر نفسي
معك
وأضيع ..
بحب رجل لم يشعر بي
ولم يعد يعنيني أمره الآآآن
ختاما..
كم أرهقتني رؤيتك معهن
يحطن بك
وأنا أقف بعيدة
خارج السرب..
ربما
انسحابي كان أفضل
حتى لاأسمع ولاأرى
من لم يراني يوما
ولم يشعر بي
بقلم
هبة..؟