انا اراه عبارة عن مزيج من المتناقضات لانه لايعتمد على طرف واحد فقط , بل لمجرد قبولنا به فهذا يعني ان علينا الموافقة على مشاركة عدة اطراف اخرى شئنا أم ابينا.
ومن اهم التناقضات:
1- اجده مفيد جدا وضروري للتواصل في شتى المجالات ( علاقات اجتماعية , اعمال , طوارئ , دراسة , ....الخ )
2-احيانا يعتدي على خصوصيتي ( اشعر نفسي ملاحق ومتابع في اي مكان واي زمان ) ولن يفيدني اغلاقه لان النقطة الاولى تعتبر اهم من النقطة الثانية بالنسبة لي.
3-قد يوقعنا في الكذب من دون ان نشعر , وهذه فقرة يطول شرحها ولكن سأضرب مثلا واحد فقط :
عندما يتصل بك شخص ما.. ولا تريد ان تكلمه فانك لا تُجيب على الجوال , وبعد مقابلة هذا الشخص وسؤاله عن سبب عدم ردّك عليه فأول ما يخطر في بالك قوله : ( كنت ناسي الموبايل في السيارة او اي شيء من هذا القبيل ) طبعا هذا المثال ينطبق على نسبة ليست بالقليلة.
4- لقد كان للجوال الاثر الاكبر في انحراف بعض الشباب والفتياة
5- موضوع المعاكسات المزعجة والتي قد تسبب في بعض الاحيان مشاكل كبيرة مثل الشك بين المرأة وزوجها مثلا .
عموما يبقى الجوال وسيلة جيدة مثله مثل الانترنت او التلفاز , لكن بشرط ان نحسن استخدامه
وانا بشكل عام مع المحامي..والجوال بريئ
على الهامش:
لقد طلب معظم مستخدمي الجوال في الغرب من الشركات المصنعة ان يكون الجوال بسيط جدا .. ارسال استقبال فقط
بينما عندنا اصبح الجوال ( موضة ) يمثل شخصية صاحبه , وبالتالي نجد من يستبدل الجوال كل شهر رغم انه لا يفقه اي شيء من ميزات الجوال القديم قبل الجديد اصلا!!!!.........لكنه النقص وما أدراك ما النقص ..
شكرا على الموضوع