بصيص الامل
أمام كلماتي تخيّل ببساطة أنك معاقا عاجز و كن لنا في المشاعر مصارحاً … قد تكون بالنسبة لبعضكم نهاية الحياة و لكنها غير ذلك عند انسان آخر هو للتشبث بالحياة كالصقر الجانح …
دعونا نأخذها من جانب آخر و لتكن فعلا أردت أن تعلن لحياتك صفحات جديدة تطلق شرارة ثورة تجديد للأمل تحرق صفحات كتابك الماضي ...
فمعاني الحياة ستكون أوضح للمجتمع الذي تعاصر ان كنت من هؤلاء الذين للفشل غير مكافح … فتخيّل أنك للطرف أو البصر أو السمع فاقد فهل لهذا الخيار أنت قابل!؟
… بالطبع ان الله و ارادته أن تكون كذلك فأنت للقرار غير قائل …
ستتمنى من مجتمعك الذي يحوطك للقلوب و التفاؤل و الأمل حامل … ستحاول أن تتحرر من قيود اعاقتك لكن المجتمع مرة أخرى أمامك عائق ماثل …
و ستحاول مرة أخرى أن تجدّ و تجتهد في عملك لكن من حولك لا يكترث و غير سائل … و اما أن يرى عملك المتواضع وفقا لدنّوّ توقعاتهم نظرا لحالك أمرا هائل …
فان المجتمع مجتمع ظالم يرى فيك انسان في القدرات مائل …
و عن متعة الحياة زائل
و ما بينك و ما بين المنال حاجزا حائل …
و اعلم أن هذا لا يكفي لتكتمل صورتك معاقا في اطار اذا لم تكلله نظرات المجتمع فإليك تتكاثر …
و ألستنهم في عجزك تتحاور
ليتنا و ليتنا نعلم أن اعاقة الفكر و الروح تجتمعان لتخلق بشرا معاقا ...
و ليتنا نؤمن أن اعاقة الجسد ليست في حياتهم الطعم الأمرّ مذاقا ...
فالاعاقه هي اعاقه الروح وليس الجسد