جزيرة زمبرة
ثراء وتميز بيولوجي لجزيرة زمبرة على الصعيدين المتوسطي والعالمي
في ايام الصحو وانطلاقا من الشريط الساحلي للضاحية الشمالية للعاصمة تتراءى للعين المجردة جزيرة زمبرة كتلة زرقاء في الافق في شكل هرمي فيما تبدو بجانبها جزيرة زمبرتة كصخرة كبيرة ذات اربعة زوايا غير متساوية تعتليها منارة مهجورة
ويعود ذلك الى ان جزيرتي زمبرة وزمبرته او ارخبيل جمور حسب القدامى والتي تقع في الجهة الشمالية الشرقية لخليج تونس لاتفصلها عن مدينة حلق الوادى سوى 55 كلم وتتضاءل هذه المسافة لتبلغ 15 كلم بالنسبة الى سيدى داود.
يؤكد المؤرخون وجود اثار تدل على تعاقب عديد الحضارات على الجزيرتين من بينها قبور فينيقية وفسيفساء ومنشات فلاحية وخزانات مياه تعود الى العهد الروماني حيث مثلت زمرة موقعا استراتيجيا هاما للاساطيل وسفن القراصنة باعتبارها تشرف مباشرة على حركة النقل البحري بين خليج تونس ومدن الوطن القبلي وسواحل ايطاليا .
ابتداء من سنة 1977 احدثت الحديقة الوطنية الاولى في تونس وتضم الجزيرتين كما تم ترسيمها كمنطقة محمية ذات بعد متوسطي في اطار بروتوكول التنوع البيولوجي المتعلق باتفاقية برشلونة نظرا لاهميتها على الصعيدين الوطني والمتوسطي من حيث توفرها على كائنات نادرة ومستوطنة ومهددة بالانقراض وعدد انواع النباتات فيها
- تفديم عام:
<SPAN lang=AR-TN style="FONT-SIZE: 11pt; FONT-FAMILY: Tahoma">تتمثل هذه الحديقة في جزيرتين (زمبرة وزمبرة ) تقعان في خليج تونس على بعد 55 كلم من ميناء حلق الوادي. وتمتد هذه الحديقة التي أنشأت بأمر رئاسي في أفريل 1977 و تحتوي على 391 هكتار (389 هك بزمبرة و 2هك بزمبرته)