إن مدينة تونس هي العاصمة وهي تجمع بين الماضي العريق والحاضر المتجدد ولذلك ففيها المشهد الشعبي والشرقي العتيق بما تعرضه دكاكينها من منتوجات وصناعات شعبية تقليدية وفيها إلى جانب ذلك الطابع الغربي وبخاصة في أحيائها التي أنشئت خلال أوائل القرن العشرين على غرار بعض المدن الداخلية الفرنسية أما في وسط المدينة فإن السوق المركزية تعج بالحركة والحيوية وتبهرك معروضاتها من الخضراوات والفواكه الطازجة والأسماك وأنواع الحبوب والأسماك وحتى الورود والطيور.
وهذا المشهد الشعبي التجاري الزاخر أعيد تأهيله وبخاصة شارع الحبيب بورقيبة وتم تجديد واجهات الأسواق الكبرى والمحلات التجارية الفسيحة لتتضاعف متعة الفسحة والتسوق تحت أشجار الساج.
وغير بعيد عن ذلك شيدت الأحياء السكنية العصرية والمباني الكبرى لتأوي النشاطات المتعددة التجارية والبنكية والإدارية بحيث أصبحت مدينة تونس الكبرى تعد أكثر من مليوني ساكن . وفي ضاحية المدينة، تقع ضفاف قرطاج المشهورة
تونس هي عاصمة دولة تونس. هي أيضا عاصمة ولاية تونس. 2.000.000 ساكن (سنة 2006) مع ولاياتها من جملة 10 مليون لكامل البلاد، من أبرز معالمها جامع الزيتونة.
أُسِسَت المدينة حذو موقع مدينة قرطاج القديم. وأصبحت عاصمة الدولة الحفصية ("إفريقية") في القرن الخامس هجري (الثالث عشر ميادي). و كانت مركزا تجاريا هامّا في المتوسط وأوروبا.
احتلّ العثمانيون تونس، وعلى رأسهم خير الدين بربروس عام 1534 ولكن بداية من 1591 أصبح يحكمها البايات بطريقة مستقلة عن اسطنبول .
وازدهرت المدينة حيث كانت مركزا تجاريا كبيرا ومركزا للقرصنة أيضا.
وتأسست بلدية تونس إثر أمر 30 أغسطس (أوت) 1858 بفضل القائد حُسيْن الذي أصبح أول شيخ للمدينة (الى 1865). وقد كان أول من اهتمٌ بتهيئة المدينة.
سنة 1881، أصبحت مدينة تونس ككامل البلاد تحت الحماية الفرنسية فطرأ عليها العديد من التحويرات المعمارية. ومن آخر 1942 إلى وسط 1943 كانت تحت سيطرة قوّات المحور (الحرب العالمية الثانية).
ومن 1979 إلى 1990، أصبحت مدينة تونس مقر الجامعة العربية بعد اتفاقية كامب دايفد بين مصر و إسرائيل.
و تحتوي مدينة تونس على ما يقارب 1000 قصر و مساجد تعود للفتح الاسلامي لتونس منذ 1400 سنة
و من بين هذه المعالم عدة قصور تعود للحقبة الفاطمية و الاغالبة و العثمانيين و الحفصيين الذين جعلو من تونس العاصمة الثالثة لهم بعد القيروان و المهدية و من قبلهم قرطاج.