إن قبة الصخرة كمبنى بالتأكيد ليس مصنوعاً من الذهب، أما بالنسبة للقبة الذهبية نفسها، فغننا سنوضح كيفية تركيب القبة والمادة التي تغطيها حالياً:
القبة هي في الحقيقة تتكون من طبقتين، أي قبتين: خارجية وداخلية وبينهما مسافة حوالي متر واحد. والقبة الداخلية مصنوعة من الأخشاب وهي التي تُرى من داخل قبة الصخرة المشرفة وتحتوي على الزخارف الشهيرة للقبة من الداخل.
وأما القبة الخارجية التي يراها الناس فإنها تتكون من ألواح من عنصر الخارصين (الزنك) ورمزه الكيميائي (Zn)، وهي مغطاة بواسطة الطلاء الكيميائي بطبقة من الذهب الخالص سمكها حوالي 4 ميكرون (الميكرون يساوي 1% ملم) كما أفاد بذلك بعض المختصين، ومع هذا السمك القليل جداً إلا أن القبة احتاجت حوالي 24 كيلوغراماً من الذهب لتغطيتها، إذن فإن القبة التي نراها اليوم هي قبة من الخارصين مغطاة بالذهب، وتمت تغطيتها بهذا الشكل عام 1995 على يد الملك الراحل الحسين بن طلال ملك الأردن.
وقد كانت القبة قبل هذا مغطاة بطبقة من الألمنيوم المصفر وليس الذهب، وبقيت كذلك حتى عام 1995 عندما تم تغيير هذه الطبقة كما نعرف الآن.