مهلا سيدتى
عروس البحر
ملكه هذا العصر
حكيمه الصمت والاعصار
تتفق معهم ضدى
وتمزق أمامهم عهدى
وتلقينى طعام للنار
مهلا سيدتى
لا تهينينى
لا تتهمينى
لا تلقى على اسمى غبار
امنحينى دعوه
وزورقا دون فجوه
وكتابا عن فن الابحار
الآن تسخر من شعورى
لا تطيق عطورى وبخورى
تضع يدها على عيونها طوال النهار
مهلا يا سيدتى
لماذا قسوه الاحكام ..؟
لماذا عنف الاتهام .. ؟
لماذا سرعه القرار .. ؟
وكلما سألتك لا تردين .. تهربين
وتضعينى بين قوسين
لا أملك حتى الانتظار
انتزعتى من تاريخى الثوانى
ومسحتى من حلمى الأمانى
وبقايا الأشعار
انتزعتى كل فرحى
وأذبتى شهدى وملحى
ولم تتركى على قبرى بعض الازهار
زرعتى الشوك فى حديقتى
والأسود فى صفحتى
وعلى لسانى طعم الصبار
رفقا بى
كنتُ لك كل الشموس
كنتُ الليل والكؤس
فى سمائك كل الأقمار
وغزلتُ بيت الحرير لقلبك
وتعلمتُ أبجديات حبك
وبعينيك .. سكبتُ الأنوار
مهلا حين تقتلينى ...
مهلا حين تذبحينى
اسألينى كى أختار
ما بين الموت على مقعدى
فى يومى أم فى غدى
وان كنت أفضل الانتحار
مهلا سيدتى
لا تغلقى فى وجهى أبواب الديار
لا تغلقى نافذه الحوار
مازلت أُصُر على عشقى دون اعتذار