نجا الرئيس الافغاني حميد قرضاي أمس الاحد من هجوم بالصواريخ والبنادق خلال عرض عسكري في كابول واسفر عن مقتل ثلاثة اشخاص بينهم نائب في البرلمان واصابة نحو عشرة، فيما اعلنت "حركة طالبان" مسؤوليتها عن الهجوم، الا انها نفت ان يكون محاولة لاغتيال قرضاي.
وقال وزير الصحة الافغاني محمد امين فاطمي ان العيارات النارية اخترقت خلفية المنصة التي كان يجلس عليها الرئيس الافغاني واعضاء في الحكومة الافغانية وسفراء اجانب، بينهم الاميركي والبريطاني، وعشرات البرلمانيين والمسؤولين العسكريين لحضور العرض العسكري السنوي، مشيرا ايضا الى وقوع العديد من الانفجارات القوية، حيث سقطت قذيفة صاروخية امام المنصة.
وأضاف فاطمي الذي كان على بعد امتار فقط من قرضاي، ان الحراس الشخصيين سارعوا الى حماية الرئيس واقتياده بعيدا، فيما استلقى عدد من الشخصيات البارزة التي كانت تشاهد العرض على الارض او فروا من المكان، مشيرا الى وفاة احد النواب متأثرا بجروح اصيب بها.
واعلنت "حركة طالبان" مسؤوليتها عن الهجوم، مشيرة الى ان ثلاثة من مقاتليها سقطوا فيه. وقال المتحدث باسم "طالبان" ذبيح الله مجاهد "نحن مسؤولون عن الهجوم. اطلقنا صواريخ على الموقع الذي اقيم فيه العرض. كان ستة من عناصرنا في الموقع قتل منهم ثلاثة". وأضاف ردا على سؤال حول ما اذا كان هدف الحركة قتل قرضاي، قال مجاهد "لم نستهدف احدا بشكل خاص. اردنا ان نظهر للعالم اننا نستطيع الضرب حيثما نريد".