أريد الرحيل ...
انتهى ... الأمر
لا وجود لي ...
ضيعت هويتي ...
وصلت لحدود الضياع ...
تخيل أضعت من أنا ...
نسيت من أنا ...
لا هوية ولا تعريف ...
لا أسم لا بلد ..لا وطن ..لا قريب ...
كيف أعيش بلا هوية ... ضعيفة أنا لا قويه ...
وحديه في هذا العالم الشامخ بلا هويه ...
أعرف عالمي وأذكره لكني بلا هويه
ولا أعرف طريق الرجوع ...
دون مذله ولا خضوع...
كيف لي أن أجد هويتي ؟؟؟
أعرف من أنا !!!
أنال رضا نفسي وأخفف عنها العنا
كيف لي أن أجد هويتي ؟؟؟
التي فقدتها برضاي وقناعتي
نعم بيدي أضعتها
ولك أنا مزقتها
ونثرتها مع تلك النسمات وأنا أطلق تلك الابتسامات
ابتسامة رضا ..وفرح ..سرور ..
أرايت مثلي ضيعت هويتي وابتسم
أضحك...
لا تستغرب أفهم قصتي ... وسأل أين يا ظلام هويتك؟
سأقول ؟؟
أنا أحبك وأنت حبيبي وغرامي دنيتي حلمي وهدفي ومصدر إلهامي حب حياتي وموطن نبض قلبي وروحي وذاتي أنت حبيبي أنت روح الروح وأنا احبك فمن أكون أنا ؟؟؟
وأقول أيضاً
غرامي أنا بيدي مزقتها
أنكرتها
ليس لشيء لكني أخاف أنها حدودي معك
أنها قيودي أنها حصن لا أستطيع أن أجتاحه
لذا مزقتها
ومن أنا وأنت موجود..
وأنا طيف يعشقك ... وأنا روح ترفرف حباً بك ...
لما أحتاج هويتي ...
وأنا أتمنى أكون ظلك...
وشمسك ...
أبي أكون الهوى إلي يكون حولك ...
وكون العين إلي تراك...
لما أحتاج هويتي ...
ألا ترى أني الضعيف الذي يرتجي حماك؟؟؟
وأن الذي يعشقك دون سواك ؟؟؟
ألا ترى أني لا أحتاج هويتي !!
لم أتخلله عنها ضعفاً أو أني لا وجود لي !!
لكني أرى نفسي بك...
أستشعر ذاتي
وأحس بوجودي
بك ومعك ولك ...
لما أحتاج هويتي ...
لما أحتاج هويتي ...
وأنا جعلت حبك أسمي ...
فكرك منطقي ...
صوتك أملي ..
همسك فرحي ...
كلماتك منطقي ...
لما أحتاج هويتي ...
وأنا بك مغرمه
بك مهوسه
أحبك لحد الجنون
لشيء فاق الظنون
نعم أحبك
احبك أنت وأنت من أحب
فلما أحتاج هويتي ...
أحضن بيديك حبيبي ورقه وأبداء
بتقطيعها أوصال وأنصاف
ونثرها في السماء وجعلها تحلق ...
وجلها تتطاير فرحا ... لتنتشر على البحر يحتضنها
ويسيرها لتلك الضفات يبقي كل جزاء منها بعيدا عن الأخر ...
كذا فعلت بهويتي ... وأنا مسروره فلما أحتاج هويتي
لما أحتاجها
إن كانت ستبقيني بعيده عنك
إن كانت ستحرمني من وصالك
إن كانت ستقيدني
لما أحتاج هويتي ..
ولما أحتاجها وأنا من عرفت أن احساسي لك
و مشاعري لك ...