قابيل 4
ضحكت شهرزاد
وجلست تسمع الحكاية
لملمت نفسها .. خافت ان يغرية في هذة البرية..
بياضُها ...واشياءُ اخرى... ؟
ابتسم قابيل .. وحرك راسة .. كأنة يقول لا..
لست كذلك الان ...
وان اشتهيت من هي قبلكِ
وصار يحكي .. الرواية
شهرزاد.. من ملكت الحكاية
انصتت لتسمع كل ليلة ..هي الكلام
وصارت هي ..تجلس كل مساء
تنتظر حوارةِ وبعض من همسِة
ان غاب تلك الليلة .. حارت وفكرت
حتى في الصباح تفتح له الرقع المعمولة من جلد الماعز
لعلة كتب شيئا لها تلك الليلة.. تلمس احساسها المدفون لحظة
وصار قابيل ..
هو ايضا ..كل النهار
صارت شهرزاد.. كل افكارة
كأنها تحمل حجر الصوان.. تشعل الهشيم ..
شرارة من شهرزاد..
وتكون النار.
مالك الحزين