ان البنت التي تهدر كرامة اهلها وشرفهم وتحط من رأس اسرتها تاج الفخار الوحيد الذي يعتزون به ويحافظون عليه وتميت ابتسامة الرضا والفخر فوق شفاه ابيها بتصرفاتها الدنيئة
ستجني في النهاية ولا شك ثمار جريمتها وحدها .
وبداية الفضائح ستأتي من خاطبها نفسه بعد ان قتلت الفرحة في عين ابيها وبددت البهجة من قلب امها وملأت عقول اخوتها بالشك والحسرة وشوهت صورتها عند خاطبها
كما انها لطخت سمعتها عند كل من سيروي له عنها من اصدقائه ويتندر بها الشرفاء