امسكت القلم لاحرر كلمات تسكن مخيلتي شهق القلم سقط ارضا عندما رأي الدموع تنهمر كالمطر ضرب الأرض بقبعته ووقف سأل الدموع ما هذه الزيارة المفاجئة ماذا اتى بك ايتها الدموع الغالية قالت الدموع استجبنا لنداء هذه العيون الحزينة ولا نعلم السبب الكامن وراء هذا الحزن الذي يسدل ستاره على المكان فسئل صديقتنا الحزينة عن سبب هذا الحزن قال القلم ... أنا اسألها اجابته الدموع ... اجل انت قال القلم ... لا استطيع ان اسألها فكما يبدو أن صديقتنا حزينة جدا ولا احد يعلم سبب حزنها لا أنا ولا أنت كانا يتحدثان في الوقت الذي كنت كنت انا انصت لحديثهما واراقب كل حركاتهما سكت كليهما خيم صمت غريب على المكان سكت القلم واحتارت الدموع ثم قالت ... لم لا نذهب ونسأل روحها لعلها تعرف السبب وافقها القلم تناول قبعته الملقاة على الطاولة لملمت الدموع نفسها المبعثرة في كل مكان وذهبا ذهبا الى الروح ليسألاها عن سبب هذا الحزن وصلا قصر الروح طرقا الباب .. .. .. .. .. طرقا ..... وطرقا ليس هناك من مجيب تعجب القلم وقال لي بالعادة ان لا تتواجد الروح في قصرها ماذا هناك تهامسا لبعض الوقت لم اسمع ما قالاه جيدا بعد لحظة فتحا الباب ليبحثا عن الروح بنفسيهما المكان كان يعمة السكون ليس هناك أي ملامح للحياة بحثا و بحثا في كل زاوية في كل ركن من اركان القصر حتى انهكهما التعب جلسا ليرتاحا لبعض الوقت لفت انتباههما صوت غريب صوت أنين يكاد لا يسمع نهضا بحثا عن مصدر الصوت ليجدا الروح منطوية على نفسها في زاوية مهملة كان كان يبدو عليها المرض نظر الصديقين الزائرين الى بعضهما باستغراب وهما لا يعلمان ماذا يدور من حولهما تقدمت الدموع من الروح وقالت .. اتينا لنسألك عن سبب هذا الحزن الذي تعيشه صديقتنا الصغيرة قالت الروح ... لا اعلم أنا انا متعبة لتعبها حزينة لحزنها ولا اعلم سبب هذا الحزن كل ما اعلمه ان صديقتنا الصغيرة لم تعد تريدني الى جانبها انا روحها لم تعد تريدني لكن بامكانكما الذهاب الى قلبها فقد يحمل لكما الاجابة .. .. .. .. .. .. غادرا منزل الروح بعد ان تجرعا كأسا من الحيرة حيرة تملكتهما لما شاهداه في منزل الروح وبعد طريق طويل وصلا قلعة القلب توقفا عن المسير تجمدا في مكانهما وبدت الدهشة على و جهيهما من هول ما شاهداه قلعة يخيم عليها الظلام ولم يعد يعلما اذا ما كانت الدنيا ليل أم نهار فتحت الابواب لهما عادا الى السير تقدما و تقدما حتى وصلا عرش القلب وجدا القلب يجلس على عرشه وتقيده السلاسل من كل اتجاه اقتربا منه لتقديم المساعدة وفك القيود صرخ القلب ... لا تقتربا اكثر توقفا حتى لا تسجنا هنا للابد قال القلم ... ألا يمكننا تقديم المساعدة قال القلب ... لا لا يمكنكما ذلك يا صديقي فلا احد يستطيع ان يحررني من سجني هذا غير صديقتنا الحزينة هي فقط من تستطيع انقاذي تذكر القلم ما كان قد اتى من اجله الى قلعة القلب ثم قال .. كدت انسا ايها القلب لهذا اتينا اليك اتينا لنسألك عن سبب هذا الحزن الذي تعيشه صديقتنا قال القلب صديقتنا الصغيرة ... لم تعد صغيرة صديقتنا الصغيرة ..... عاشـــــــــــقة سأل القلم .... وهل يسبب الحب كل هذا الحزن قال القلب ... ليس الحب من سبب حزنها وانما الفراق ...... فراق الاحبة .. .. .. .. .. .. اترى ما حدث لي صديقتنا الحزينة تسجنني بقلعة احزانها بقلعة دموعها وذكرياتها ولا تريد ان تحررني وتحرر نفسي من هذا الحب من هذه الذكريات يا له من جزن ... يسيطر عليها تساءل القلم ... ماذا بامكاننا ان نفعل لمساعدتها ومساعدتك ماذا بامكاننا ان نفعل لانقاذك وانقاذ روحها نحن اصدقائها ولا يمكننا ان نتركها بهذا الحزن المميت كم انا حزين من اجلها انها صديقتي الوحيدة ولا يمكنني ان اتخلا عنها نظر القلب الى الصديقين سألهما هل تريدان مساعدتها حقا قالا ..... اجل اشار القلب بعينه الى صندوق صغير وطلب من القلم احضاره احضر القلم الصندوق وفتحه فوجد في داخله كرة زجاجية اقترب الصديقين ونظرا الى الكره فشاهدا بداخلها ... اميرا يجلس وحيدا على شاطئ البحر سألت الدموع ....... من هذا قال القلب ... انه أمير أحلام صديقتنا الصغيرة انه من تنتظر عودته .. .. .. .. .. .. قال القلب ... عليكما انتما ان تبحثا عنه في كل ارجاء الارض في البحار والمحيطات في اعالي السماء ابحثا عنه واعيداه الى صديقتنا العاشقة لتعود الروح للروح لتعود الحيا لي انا ولننقذ صديقتنا الحزينة من الاحزان سأل القلم الدموع عن رأيها فأعلنت موافقتها استأذن القلم والدموع من القلب ليستعدا لرحلتهما الطويلة و غادرا غادرا القلعة الحزينة عادا الى صديقتهما الصغرة ليودعاها ليلملما اغراضهما .... وليستعدا لرحلة البحث المجهولة لازمني الصمت ... لم اعلم ماذا افعل امسكت قلمي وأنا اعلم انني في الصباح لن اجده الى جانبي اردت توديعه لكنني لا استطيع امسكته وعلى ورقة صغيرة ..... كتبت يا دنيا ضيعينا توهينا عاندينا بس بالله انا وهالغالي لا تفرقينا .. .. .. .. .. .. وضعت قلمي على الطاولة وذهبت للنوم لك يكن الصديقان يعلما بأنني اعلم برحيلهم فانتظرا حتى خلدت للنوم استعدا الصديقين لرحلتهما نظر القلم الى الدموع وقال لها انظري الى صديقتنا الصغيرة لقد كبرت انظري الى شعرها الطويل المنثور على وسادتها الصغيرة كم هيه رائعة كم سأشتاق لها قالت الدموع ... وأنا ايضا سأشتاق لها كثيرا وغادرا غادرا ليبحثا عن أمير صديقتهما غادرا وطال غيابهما دقا كل الابواب جابا كل الشوارع سألا هنا وهناك في كل مكان سألا البشر والحجر طلبا العون من الطير والشجر عبرا البحار والمحيطات استنجدا بالنجم والقمر دون فائدة لا علم ولا خبر عن ذلك العاشق المجهول وما زال الصديقين يجوبا الأرض والسماء دون كلل أو ملل .. .. .. .. .. .. يبحثا عن حياتي .. يبحثا عن سعادتي وأنا ما زلت انتظر عودتهما وأنتظر ما سيحملا لي من اخبار هل سيعثران على اميري المهاجر ام سيعودا كما غادرا هذا ما سنتركه للزمن لعل الايام القادمة تحمل لنا شيئا من السعادة هنا جف القلم قلت له ... ما بك انت ايضا قلم مسافر .... وقلم جف حبره قال القلم ... ليس بامكاني الاستمرار في الكتابة فأنا .. وأنتِ لا نعلم النهاية لنترك النهاية يا صديقتني للقدر للزمن قلت له ... لننهي حكايتنا اذن قال ... ماذا ستقولين لمن تنتظرين قلت احبك بعدد نجوم السماء احبك بعدد رمال الصحراء احبك وان لم تجمعنا الأرض فـــ لتجمعنا السماء .. .. .. .. .. ح ــكــاية الع ـاشــقة الصغ ـيرة بــــــــِ قـــــلم اميرة الاحلام
مشكوره اميـــــــــــ الاحلام ــــــــــــــــــرة لهذه الكلمات الرقيقه والتي اثارة بنا الاحاسيس تحياتي من القلب وتقبلي مروري تحياتي عاشق الحب والغزل adnan.love mm.mass mm.mass@yahoo.com adnanlove@windowslive.com
خاطرة جميلة مليئة بالمشاعر دمتي
مشكورين اخوانى لمروركم المميز
يسلموا كتيييييييييييييييير اميرة الاحلام اتمنى لك التقدم والنجاح كلمات بغاية الروعة والجمال تقبلي مروري اميرة فلسطين
ح ــكــاية الع ـاشــقة الصغ ـيرة بــــــــِ قـــــلم اميرة الاحلام اميرتي ماهذا القلم وماهذه الأحاسيس الرائعه لك تحيتي الخاصه وودي
اميـــــرة الأحلام كلمات جميله جدا واحساس اجمل تسلم يدك على كتابتها يعطيكِ الف عافيه
أميرة الأحلام ماذا أقول عن سردك الجميل وتعابيرك الأجمل وكلماتك المنمقة قصة من وحي حب ونبض قلب واحساس روح ليس لها الا الحب طريقا شكرا لك على بوحك الجميل فراس رباح