عجبت من قدرة جعلت من العيون للدمع منبعا وعلى الأخاديد منحدراوإلى الشفاه مأوى ومآب سخرت من الحب وآهات العاشقين ...... حبست عواطفي وأشجاني وتمردت عن قانون الحياة ... دست على قلبي وحرمـــــت نفسي لأن الحب غير الذي أراه وقلوب الناس لها سلطانها...سنة الحياة أن نعشق ولكن كيف هل نلعب بالأحاسيس ؟ هل القلوب تباع ؟ اين الاجابة ... وفي الاخير عرفت أننا نرى الشوك على الورد ونعمى أن نرى فوقها الندى إكليلا .... هذا حالنا نرى الاهات ونعمى على كل جميل