رواية الأقدار"إلى قانا وأخواتها"/ عمر حكمت الخولي


العودة   منتديات ليالي لبنان > الأقسام الادبية والشعرية,شعر,خواطر,قصائد,قصص,فلسفة > شعر وشعراء

رواية الأقدار"إلى قانا وأخواتها"/ عمر حكمت الخولي

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-01-2008, 12:57 AM   رقم المشاركة : 1
عمر حكمت الخولي
عـضو جـديد
 
الصورة الرمزية عمر حكمت الخولي





عمر حكمت الخولي غير متواجد حالياً

عمر حكمت الخولي will become famous soon enough


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى عمر حكمت الخولي إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى عمر حكمت الخولي

افتراضي رواية الأقدار"إلى قانا وأخواتها"/ عمر حكمت الخولي


رواية الأقدار
(إلى قانا وأخواتها)





أَرْوِي لَكُمْ قِصَّةَ الأَقْدَارِ أَحْزَانَا
مِنْ يَوْمِ (آدَمَ) حَتَّى سُجِّلَتْ (قَانَا)

أَرْوِي لَكُمْ قِصَّةً جُنَّتْ بِهَا كُتُبٌ
كَانَتْ بِدَايَتَنَا فِيْهَا خَطَايَانَا

أَرْوِي لَكُمْ عَنْ هَوَى الأَشْجَانِ في بَلَدِي
أَرْوِي لَكُمْ عَنْ زَمَانٍ صَارَ سَجَّانَا

عَنْ لَيْلِنَا عِنْدَمَا نَنْسَاهُ في خَجَلٍ
عَنْ عُمْرِنَا عِنْدَمَا يَخْتَالُ أَشْجَانَا

عَنْ عِشْقِنَا بَاتَ جَمْرَاً في الجَحِيْمِ بِهِ
مِتْنَا جَمِيْعَاً، غَدَوْنَا فِيْهِ قُرْبَانَا

عَنْ دِيْنِنَا الأَقْدَسِ المَكْنُوْنِ في وَطَني
عَنْ شِعْرِنَا حِيْنَ صِرْنَا فِيْهِ أَوْزَانَا

عَنْ شَعْبِنَا الثَّائِرِ المَسْجُوْنِ دُوْنَ غَدٍ
عَنْ أرْضِنَا عِنْدَمَا ضَمَّتْ ضَحَايَانَا

أَرْوِي لَكُمْ قِصَّةً كَانَتْ بِدَايَتُهَا
مُذْ شَكَّلَ اللهُ طِيْنَاً بَاتَ إِنْسَانَا

* * *

مَهْدُ الحَضَارَةِ أَوْطَاني وَقَافِلَةٌ
للمَجْدِ مُذْ خَلَقَ الرَّحْمَنُ أَوْطَانَا

فِيْهَا كَتَبْنَا حِكَايَاتٍ لأمَّتِنَا
بَلْ للشُّعُوْبِ التي أَمَّتْ قَضَايَانَا

في أَرْضِنَا وُلِدَتْ آيَاتُ بَارِئِنَا
إذْ أَمْطَرَتْ رَحْمَةُ القُدُّوْسِ أَدْيَانَا

والأَبْجَدِيَّةُ كَانَتْ عِنْدَنَا شَرَفَاً
تَمْحُو جَهَالَتَنَا رِفْقَاً وَإِحْسَانَا

تَارِيْخُنَا مُنْذُ (ذِي قَارٍ) غَدَا مَثَلاً
للعِزِّ بَلْ أَصْبَحَ التَّارِيْخُ سُلْطَانَا

مِنْ بَعْدِهَا (عَيْنُ جَالُوْتٍ وَحِطِّيْنٌ)
أُسْطُوْرَةٌ بَعْدَ (يُرْمُوْكٍ) حَكَايَانَا

* * *

شِعْرٌ وَعَزْفٌ وَرَسْمٌ بَعْدَ فَلْسَفَةٍ
تِلْكَ الشُّؤُوْنُ غَدَتْ للعُرْبِ فُرْقَانَا

قَدْ عَلَّمَتْنَا مَآسِيْنَا ثَقَافَتَنَا
أَوْطَانُنَا أَصْبَحَتْ للفَنِّ عِنْوَانَا

أَلْحَانُنَا أُنشِدَتْ للرَّبِّ نَابِعَةٌ
مِنْ حُزْنِنَا حِيْنَ كُنَّا فِيْهِ غِلْمَانَا

فالدَّمْعُ عَلَّمَ أَوْطَاني فُنُوْنَ هَوَىً
بَاتَتْ عَقِيْدَةَ شَعْبي لا وَصَايَانَا

حُزْنٌ عَظِيْمٌ رَبَا في أَرْضِنَا زَمَنَاً
مَا زَالَ ضَيْفَاً عَزِيْزَاً يَكْبَرُ الآنَا

وَالشَّجْوُ غَنَّتْهُ أَوْطَاني بِلا كَلَلٍ
غَنَّتْ لِتَنْسَى مَلِيْكَاً لَيْسَ يَلْقَانَا

غَنَّتْ لتَِرْجِعَ بَعْدَ السَّجْنِ ثَائِرَةً
كَي تَفْرَحَ الأَرْضُ يَوْمَاً حِيْنَ تَلْقَانَا

* * *

سَارَتْ إِلَيْنَا أَسَاطِيْلُ الجيُوْشِ بَدَتْ
سفَّاحةً تُحْرِقُ العِزَّ الذي كَانَا

جَاءَتْ مُحَصَّنَةً بِالنَّارِ غَاصِبَةً
للقُدْسِ والشَّعْبِ كَي نَنْسَى مَزَايَانَا

جَاءَتْ إِلَيْنَا عَلَى دَبَّابَةٍ ذَبَحَتْ
أَطْفَالَنَا وَبَنَاتٍ قَبَّلَتْ فَانَا

جَاءَتْ لِتَقْتُلَ ذِكْرَى القَوْمِ مُذْ وُجِدُوا
كَي يَخْتَفِيْ حُضْنُ أُمِّي في زَوَايَانَا

جَارَتْ عَلَيْنَا وَهَدَّتْ نَصْرَ دَوْلَتِنَا
قَضَّتْ مَضَاجِعَنَا زَادَتْ مَنَايَانَا

لَكِنَّهَا فَشِلَتْ فَالأَرْضُ تَحْرِسُنَا
وَالدِّينُ يَنْصُرُنَا وَالشِّعْرُ يَرْعَانَا

وَالكَوْنُ يَذْكُرُ أَمْجَادَاً بِنَا كَبُرَتْ
وَاللهُ يُنْصِفُنَا لَوْ كَادَ يَنْسَانَا

* * *

جِيْلٌ مِنَ الثَّوْرَةِ الأَسْمَى يَوَدُّ غَدَاً
فِيْهِ الصَّبَاحُ يُصَلِّي يَوْمَ سَلْوَانَا

جِيْلٌ يُرِيْدُ مَصَابِيْحَ الرُّبَا وَقَدَاً
كَي يُشْرِقَ اللَّيْلُ للأَجْيَالِ أَزْمَانَا

نِيْرَانُهُمْ جَعَلَتْ أَعْدَاءَهُمْ حَطَبَاً
ثَوْرَاتُهُمْ أَشْعَلَتْ في الذُّلِّ نِيْرَانَا

في الرَّافِدَيْنِ غَدَوا أَبْطَالَ أُمَّتِنَا
في قُدْسِنَا أَصْبَحُوا للشَّمْسِ فُرْسَانَا

في شَامِنَا سَطَّرَ الأَجْدَادُ ثَوْرَتَنَا
والنَّايُ أَصْبَحَ عَوَّادَاً لِـ(لُبْنَانَا)

أَلْحَانُهُمْ أَصْبَحَتْ للكَوْنِ سَامِرَةً
وَاللَّحْنُ قَدْ صَارَ إِنْجِيْلاً وَقُرْآنَا

فَاقْتَصَّتِ الأَرْضُ مِنْ أَعْدَائِهَا أَبَدَاً
ثُمَّ ارْتَمَتْ تَلْبَسُ الأَمْجَادَ فُسْتَانَا

تَسْتَغْرِبُوْنَ مِنَ الأَقْوَالِ في كُتُبي؟
تَسْتَغْرِبِيْنَ مِنَ الأَحْلامِ يَا (قَانَا)؟

لا تَحْزَني يَا بِلادِي إِنَّنَا قَدَرٌ
لا بُدَّ يَأْتي لِيَنْفِيْ مِنْكِ أشَجَانَا

لا بُدَّ نَرْجِعُ أَحْرَارَاً بِلا جُدُرٍ
لا بُدَّ نَرْجِعُ للبَيْتِ الذي عَانَا

لا بُدَّ نُرْجِعُ للدُّنْيَا مَسَرْتَهَا
لا بُدَّ نُرْجِعُ تَارِيْخَاً وَأَوْطَانَا

إِنَّا لَخَيْرُ الوَرَى لا رَيْبَ يَا وَطَني
فَالمَجْدُ أَنْجَبَنَا وَاللهُ رَبَّانَا

25 شباط 2008


من شعر عمر حكمت الخولي
البحر البسيط
نرجو التنويه إلى الاسم عند النقل أو الاقتباس..





افضل مساحة للإعلان..راسلنا الان زواج






من مواضيع العضو :
0 صليبٌ في وادي (عبقر)! /للشاعر عمر حكمت الخولي
0 إيزيس...إلى مي/الشاعر عمر حكمت الخولي
0 إيزيس...إلى مي/الشاعر عمر حكمت الخولي
0 في حرم الأحزان/مرت على أمير الشعراء لـ عمر حكمت الخولي
0 نايا "شهيدة حمص"/الشاعر عمر حكمت الخولي
0 رواية الأقدار"إلى قانا وأخواتها"/ عمر حكمت الخولي
0 تجليَّات عاشقٍ صوفيّ/الشاعر عمر حكمت الخولي
0 سحر وجن وأرواح، في بيت أبي العباس!
0 لقاء مجلة ehoms مع الشاعر عمر حكمت الخولي
0 كوثر الحضارة/الشاعر عمر حكمت الخولي
0 تصريح للشاعر السوري عمر حكمت الخولي
0 مِنْ وَحْي عِشْتَار
  رد مع اقتباس
قديم 05-16-2008, 12:01 AM   رقم المشاركة : 2
rimmy88
عـضو جـديد
 
الصورة الرمزية rimmy88






rimmy88 غير متواجد حالياً

rimmy88 will become famous soon enough


افتراضي

سلمت تلك ألأيادي أيها المجاهد البطل
وسلاحك يراعك والكلمة ،
وتقبل مروري أخي الفاضل أيها الشاعر الكبير عمرررررررر
وتحياتي لك



  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة




forum xml threads xml RSS
الساعة الآن 09:58 PM.


Powered by vBulletin V3.7.2. Copyright ©2000 - 2008

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0