السلط هي رابع أكبر مدن المملكه الأردنيه الهاشميهمن حيث عدد السكان، يبلغ عدد سكانها قرابة 300 ألف نسمة (عام 2005). تبعد عن عمانعاصمة الأردن مسافة 30 كيلومتر. هي عاصمة محافظة البلقاء،والعاصمة التاريخيةو الحضارية لمنطقة شرق الاردن(وسميت بسالتوس نسبة إلى القائد اليوناني العظيم الذي فتحها زمن الاسكندر المقدوني).
كانت السلط حتى بدايات القرن العشرينعاصمة امارة شرق الأردن. بلدية السلط تعد ،إلى جانب بلدية عجلونفي شمال البلاد، إحدى أقدم بلديات الأردن. تتميز بطبيعتها الجبلية. من أشهر شوارعها شارع الحمام في وسط المدينة، ، شارع الميدان حيث كان به ميدان لطراد الخيل, شارع الدير وهو آخر امتداد شارع الخضر وسمي شارع الخضر نسبة إلى مقام الخضر عليةالسلام ومن أشهر الاحياء حي الجادور وذلك نسبتا إلى مقام النبي جاد الموجود فيه.ووادي شعيب عليه السلام نسبة مقام النبي شعيب. كانت السلط حتى بدايات القرن العشرين عاصمة إمارة شرق الأردن. بلدية السلط تعد ،إلى جانب بلدية عجلون في شمال البلاد، إحدى أقدم بلديات الأردن. تتميز بطبيعتها الجبلية. من أشهر شوارعها شارع الحمام في وسط المدينة، ، شارع الميدان حيث كان به ميدان لطراد الخيل, شارع الدير وهو آخر امتداد شارع الخضر وسمي شارع الخضر نسبة إلى مقام الخضر عليةالسلام ومن أشهر الاحياء حي الجادور وذلك نسبتا إلى مقام النبي جاد الموجود فيه. ووادي شعيب عليه السلام نسبة إلى النبي شعيب حيث مقامه فيه.أما مقام النبي يوشع يوجد في منطقه جبليه تسمى جبل زي. مدينة السلط ذات تضاريس جبلية، ويوجد فيها كثير من الحارات او الاحياء. تحتوي هذه المدينة على العديد من الاثار وفيها اقدم متحف في الأردن ، ويمثل تاريخ السلط ويحتوي على عده اركان منها : ركن الاثار القديمه والحلى والملابس والادوات المنزيلية القديمة وكذلك العملة النقدية القديمة لعدة ازمنة وحضارات وفي السلط المناطق الاثريه والتاريخيه كثيره منها مقام نبي الله يوشع بن نون وشلالات الرميمين وقلعة القلعة والخضر لجدعة وحي السلط القديم وسوق السكافية؛ كل هذه مبانٍ وآثار قديمة جدا وتحتوي كذلك على قصر أبو جابر الذي حاليا تقوم فرقة يابنية بترميمه حيث بناها العثمانيون عندما كانوا مقيمين في السلط. وتحتوي اراضي السلط على اشجار العنب والتين والرمان وغيرها.السلط عدة جبال او مرتفعات عدا عن وسط البلد ومن هذه الجبال:زي والخندق والعيزريه والسلالم والمنشيه وغيرها. من أقدم المدارس في الأردن مدرسة السلط الثانوية وقد خرجت العديد من رجالات الأردن المهمين وتمتاز بموقع مميز في مدينة السلط في حي المنشية.
أعدت مؤسسة إعمار السلط بالتعاون مع متحف الآثار السامية ( جامعة هارفارد) كتابا بعنوان : السلط تاريخ وصور .
أشرف على تنفيذ المشروع الصيدلاني والاقتصادي أنيس المعشر والدكتور عبد الله النسور ، نشر الكتاب عام 1989.
تضمن الكتاب بحثين :
1ـ السلط في التاريخ ، المكان ، والإنسان ، للدكتور سحبان خليفات
2ـ أرض الجادور في تاريخ السلط ، للدكتور محمود أبو طالب
قصة الصور كما جاء في مقدمة الكتاب " شكر وتقدير":
يرجع تاريخ الاهتمام بهذه الصور إلى مؤتمر فوكس الدولي الأول عام 1978 ، في متحف الآثار السامية بجامعة هارفارد ، تحت رعاية اليونسكو ، بهدف البحث عن الوثائق الصورية القديمة ، للحفاظ عليها ومن ثم تبويبها ونسخها ، فحث مدير دائرة الآثار الأردنية آنذاك متحف الاثار السامية على إحضار اكتشافات المتحف إلى موطنها الأصلي.
عقد المؤتمر الأول لدراسة تاريخ الأردن ، وآثاره في جامعة أكسفورد عام 1980 ، ثم المؤتمر الدولي حول تاريخ بلاد الشام في الجامعة الأردنية ، بدأ المتحف البحث فيما يتعلق بصور السلط ، فتبين أن الوثائق الصورية التي أعدها بونفيس سنة 1890 تعد سجلا نادرا لحمامات السلط القديمة.
اكتشف الأب مارتن مكديرمت مدير المكتبة الشرقية في بيروت أقدم وثائق صورية مفصلة للسلط ( مشهد عام من جزأين من أعمال تانكريد دوماس سنة 1872 يبين المدينة قبل عشرين سنة من بدء ظهور بيوتها الكبيرة المميزة ) وذلك أثناء معرض تراث النور في لبنان عام1982 ، فأحضر الوثيقة إلى الأردن فريق من المتحف ، ليدرسها مؤرخو المنطقة بالتعاون مع بلدية السلط ، فكان بدء تعاون مؤسسة إعمار السلط مع متحف الآثار السامية لإعداد هذا الكتاب.
أعد الدكتور حافظ شهاب قائمة مراجع أولية بكتابات من زار السلط في العهد العثماني ، في شهر آذار عام 1984 قدم المتحف للملك الحسين بن طلال والملكة نور تقريرا كاملا عن المسح التاريخي لأقوال هؤلاء الرحالة ، ونسخا من التقرير إلى بلدية السلط ومؤسسة إعمار السلط .
General view of As-sult town showing ruins of the castle and new built houses after 1880 , ( photographed by Bonfils ( HSM
بمساعدة أهالي السلط وما لديهم من صور نادرة ، وتعاون مدرسة السلط الثانوية، تمنكنت اليزابيث كاريلا أمينة الصور التاريخية في المتحف من إعادة تصوير هذه الوثائق والصور ، فتمكنت ببراعة من إنقاذ هذه الصور والوثائق التي بهتت ألوانها . كما قامت كاريلا مع وليم كورسيتي( من أمناء المتحف ) برحلات فوتوغرافية بتوجيه من بلدية السلط ودائرة الاثار ولجنة السلط الثقافية، ومساعدة مؤسسة إعمار السلط.
قام باحثو المتحف الذي يعمل بدعم من الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود بالبحث عن صور السـلط في المعهد الشرقي في ليدن ، ومكتبة الفاتيكان ، والمعهد الشرقي البابوي ، ومكتبات أوروبا ، وبفضل الدكتور يانتا امين عام متحف الفولكلور في نيوبرغ ، فينا ( القصر الامبراطوري سابقا ) تم العثور على وثائق صورية ورسومات نادرة من عمل سيجفريد لا نجر أثناء إقامته في السلط في خريف 1881، الذي كان يريد إتقان اللغة العربية في بيئة مريحة ، قبل أن يبدأ رحلاته الاستكشافية إلى اليمن ، والذي اختفى بعد ذلك بأشهر في ظروف غامضة.