
حققت دومينيك حوراني حضورا كبيرا في المساحة الاعلامية، ورغم ان فنها لم يترسخ في المجال الفني وكل الذي قدمته لا يعدو كونه شبه محاولة لاثبات الابداع الغنائي فإن حضورها في الاعلام يكاد يتفوق على الفنانين الكبار، وتسليط الضوء على حوراني نابع من حركتها الواسعة ونشاطها وسفراتها الكثيرة، والاعلام يهتم بهذه الاعمال. واغنيتها «عريس» وغيرها لعبت دورا لافتا، لا جاذبا، فالاغنية تلعب على الكلام اللافت والكليب الذي قدمته له خصوصية ايضا لافتة، حيث مثلت حوراني، بحركاتها وجسدها دورا مميزا ومثيرا.
اللافت اليوم في حركة حوراني انها تزوجت من ملياردير ايطالي، وتتباهى بهذا الزوج وتعتبره العريس الصحيح التي كانت تتمناه، وهي اليوم حامل وينمو في احشائها «فرفورة» كما تقول.
ولانها تمثل حدثا وظاهرة كان لابد من الحديث معها:
• ماذا عن حملك، هل فعلا انت حامل ببنت كما نسمع؟
ـــ هذا صحيح. انا حامل ببنت وزوجي يتمناها ان تشبهني تماما، يريدها «فرفورة» صغيرة طبق الاصل عن امها.
• إلى هذا الحد يحبك زوجك؟
ــ وأكثر.
• ماذا يفعل زوجك؟ ومن هو؟
ـــ انه انسان اجنبي ايطالي الجنسية، موهوب بمواهب كثيرة، وهو يملك اكثر من سبعين شركة في انحاء العالم، وهو دائم العمل والنشاط، واكاد لا استطيع التحدث معه لكثرة اعماله، فعندما ازوره في مكتبه انتظر عدة ساعات حتى استطيع التحدث اليه، فهو يتحدث على الهواتف الكثيرة ويتنقل ويتحرك بطريقة مميزة وسريعة، وكل هذا مرتبط بطبيعة عمله.
• وكيف ولد الحب بينكما مادام غير قادر على امتلاك الوقت الحر؟
ـــ الحب لا يعترف بكل هذا. الحب قوة خفية جذبتنا بعضنا الى بعض.
• وماذا عن حملك ورأي زوجك بالامر؟
ـــ زوجي سعيد جدا بهذا الحمل، وعندما عرف انني حامل ببنت، فرح كثيرا ويردد دائما ان شاء الله تكون «الفرفورة» القادمة مثلي. وهو يعمل كثيرا لاجل انجاح حياتنا العائلية.
مفاجأة
• هل ستعتزلين الفن؟
ـــ بالتأكيد لن اعتزل، وزوجي يحرضني على الفن والاستمرار فيه حتى احقق كل طموحي.
• هل يساعدك فنيا؟
ـــ يكفي انه يدعمني ومعجب باعمالي، وهو يستعد لمفاجأة كبيرة على مستوى العالم.
• مفاجأة من اي نوع؟
ـــ مفاجأة ستشغل العالم وتساهم في اشراقة مميزة في حياتنا.
• يعني هل سيقدمك الى السنيما العالمية؟
ـــ لا.
• هل سيعلن امرا مهما بالنسبة لك؟
ـــ صدقيني لا استطيع الحديث عن هذه المفاجأة مهما اكثرت من الاسئلة. انها مفاجأة كبيرة جدا ولافتة ومميزة وسيعرفها العالم وستكون حديث الناس.
• هل هذا الكلام هو للتشويق؟
ـــ ابدا ابدا ابدا.. وعندما تعلن المفاجأة ستقتنعين بصوابية كتماني للامر.
• هل تعتبرين انك اليوم تعيشين الحب الاول والاخير في حياتك؟
ـــ انا احب زوجي كثيرا وهو يحبني، اننا نعيش فخامة الحياة وفخامة الحب والعاطفة.
• نلاحظ انك تحولت الى كائن طائر اي انك لا تحطين في بلادك الا قليلا، هل يعني انك ستعيشين خارج بلادك؟
ـــ انا اليوم مثل زوجي متنقلة في انحاء العالم، انا اليوم في النمسا وغدا في سويسرا وبعدها في باريس واميركا. لكن كل هذا لا يعني انني لا احب العيش في وطني. انا احب وطني وافضل العيش فيه، لا يمكنني الابتعاد كثيرا عن وطني، وان شاء الله تتغير الظروف ونستقر في لبنان انا وزوجي.
• هل تخافين من الوضع الامني؟
ـــ طبعا، ولكن بلادي مازالت الافضل رغم كل الذي يحصل فيها، ان شاء الله تكون غيمة عابرة لكل هذه الاحداث.
• لماذا انت في حماية امنية دائمة؟
ـــ وضعي يتطلب ذلك، وحياة زوجي ايضا.
• وماذا عن اعمالك القادمة؟
ـــ انها اعمال كثيرة وستظهر الى الناس، وزوجي يباركها دائما.