ربما يفهم القارئ أو من هو علي أرض الواقع الصمود والمواجهة بمهوم خاطئ من أثر الحماس أو
الاحزان من سبب الطغيان والانتهاكات الصهيونية ,, فليس الصمود أن يكون الطفل أو الشيخ أو المراة
يسكن في داخل منزله حتي يتهدم علي راسه من أثر الطغيان ليكون صامدآ دون جدوي من وجوده
فماذا يفعل الطفل أو الشيخ أو المراة من الخلود في المنزل حتي يتهدم فوق روؤسهم وليس ذلك من
مفهوم الصمود في شئ بل الافضل والنصر لهم أن يذهبوا إلى مكان أمن ولو خارج البلد حتي تنتهي
الازمة وتنكشف الغمة إنما الصمود هو أن يتصدي الشباب أو القادر علي المواجهة مع من بيده قوة
الدفاع من القوة الرسمية متطوع فيها لا الحزبية التي يكون دفاعها نصرة لمقاصد أو اهداف حزبية
أو جماعة من السنة التي لافكر لها في تجمع حزبي بل نصرت أهلهم أو عرض وأرض المسلمين
في سبيل الله هو الهدف والمقصد لإن من كان في نفسه شئ من نصرة طائفية لاالاتجاه الفكري
والعقائدي في الاتجاه لله ونصرة أهله وعرضه وأرضه في سبيل الله ليس ليس له في الشهادة من
شئ قال تعالي ( ليس للإنسان إلا ماسعي ) فمتي كان سعي الانسان وراء نصرة طائفية ليس لها
علاقة باالله والدفاع عن الاهل والارض والعرض كما قال صلي الله عليه وسلم ( من مات دون عرضه
أو أرضه فهو شهيد ) فقد الجماعة التي صلتها باالله علي عقيدة صادقة وصلة باالله أو فرقة دفاعية
عن الوطن لاعلاقة لها بصرت طائفية أو عقائدية إنما الدفاع عن الوطن فيموت من فيها علي عقيدته
التي هو متعلق بها وحسب نية جهاده أما الحزب الطائفي الذي يسعي لنصرة مذهبية دون عقيدة بالله
لنصرت الطائفة فيقول الله تعالي ( وقدمنا إلى ماعملوا من عمل فجعلناه هباء منثورآ ) أي ليس له
من العمل إلا ماسعي فالله تعالي يقول ( ولاتدع من دون الله مالاينفعك ولايضرك ) فكيف بمن يدعوا
لنصرت الدعوة للإولياء والتعلق بهم أو الاعتقاد في أهل القبور من الاموات أولياء أو أنبياء أو غيرهم
فلربما كان غضب الله قد حل به ليموت علي ماكان عليه قال تعالي ( وماخلقت الجن والانس إلا
ليعبدون ) وقال تعالي ( وقضي ربك ألاتعبدوا إلا إياه ) الااية وقال تعالي ( فاعبد الله مخلصآ له الدين
* ألا لله الدين الخالص ) الاية فالاخلاص في العقيدة قبل الجهاد في سبيل الله قال تعالي ( وإذا سألك
عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون ) الاية
فاالدعاء والتوجه في الاستغاثة والاستجارة وطلب العون من الله وإخلاص العقيدة قبل الجهاد حتي
تكون موتت الانسان إذا قضي أجله لله ,,, لادعاء في الاستغاثة ولا الاستجارة والاطلب العون من
الاولياء أو أهل القبور من الانبياء وغيرهم فاالعبادة هي توحيد الله وطاعته والامتثال لاأوامره ,,,,,
لامخلوق خلقه الله فيموت الانسان علي غير طاعة الله وعلي غير شهادة قال تعالي ( وما النصر إلا من
عند الله العزيز الحكيم ) وقال تعالي ( إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم
من بعده ) نعوذ باالله من أن يخذلنا الله ,, فمن قاتل لنصرت مذهب منحرف أو سانده مات عليه ,,,
فهاذا بلاغ للإخوة السنة خاصة ,,, فاالجهاد في سبيل الله لانصرة مذهبية علي غير منهج الله بل
إخلاص النية أولا ثم الانظمام إلي محايد وكل يموت علي ماعقد من نية فالدفاع عن الارض والاهل
والعرض في سبيل الله مع إخلاص نية التوحيد لله والتوجه إليه ضد الطغيان المعتدي ( إن ينصركم الله
فلا غالب لكم ) فمن المفروض إصلاح ودفن الطرق المدمرة مؤقتآ وإخراج العائلات ومن ليس أهلآ
للمواجهة من الاطفال والنساء والشيوخ ,,, وتبقي الساحة للمقاتلين ,,حتي النصر بإذن الله لايهلك
من ليس أهلآ للجهاد وهاذا ليس من الصمود في شئ أن يهلك الناس دون ذنب للعناد أنه من الصمود
ينصركم الله علي من لعنهم الله وغضب عليهم
من اليهود أحفاد القردة والخنازير