روى مسلم عن ابن حسان قال:
قلت لأبي هريرة رضي الله عنه: انه قد مات لي اثنان من الولد فهل أنت محدثي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديث تطيب به أنفسنا عن موتانا؟؟ قال: نعم "صغاركم دعاميص الجنة" أي لا يمنعون من بيت " فيلقى احدهم أباه أو قال: أبويه، فيأخذ بيده أو بثوبه كما أخذ أنا ببعض ثوبك هذا فيقول : هذا فلان فلا يتناهى حتى يدخل هو وأبوه الجنة.
صدق رسول الله
•الدعموص: هي دويبة صغيرة تغوص في الماء كما تشاء وشبه بها الطفل لأنه يتحرك في الجنة كما يشاء.
أخواني وأخواتي أعضاء منتداي الجميل
ربما لم أكن متواجد بينكم لكي أقف معكم متضامنا بما جرى في غزة هاشم وأهلها
لكنني لم أكن صامتا ولم أكن صامتا بما يجري في العراق ولبنان وجميع بلداننا أيضا
لكن كل يوم نرى هذه المجازر التي يذهب ضحيتها كل من الرجال والنساء والشيوخ والأطفال
وأكثر شيء كان يحرق قلبي هو رؤية الأطفال اللذين يموتون بصواريخ وقذائف الاحتلال لعنة الله عليهم ورأينا ما جرى في بيت حانون من استشهاد أم وأطفالها الأربعة وهم على مائدة فطورهم، كلنا نعلم أن الأطفال لا يحاسبون يوم القيامة لكن هذا الحديث الشريف وجدته جميل جدا وجعلني حقا مبتسما من مجرد قراءة وتفكير فيه ويبشر والديه انه آخذ بهما إلى الجنة معه بإذن ربه سبحانه وتعالى.
ووجدت كثير من الأمهات كيف يبكون على أحداث الأراضي المحتلة ورأيت أمي كيف بكت على أحداث بيت حانون "الأم وأطفالها الأربعة" فما الذي أبكاها ؟؟؟!!!
لقد أبكاها قلبها الذي كنت دائما أتساءل عنه ولسانها الذي لم يتوقف عن الدعاء لهم. فهل علم احد ما في قلب الأم والأب من فقدان فلذة كبده وخاصة الأم التي حملت ووضعت وسهرت وأرضعت طفلها الذي هو أغلى من قلبها على نفسها، من سوا الله سبحانه يكون معها في محنتها.
فماذا أنت فاعل؟؟
يا إخوتي أخواني كثير منا من يسهر على الانترنت وينام عند أجمل أوقات الليل وهي جوف الليل وأخر ساعاته عندما يتجلى ربنا سبحانه وتعالى عند السماء الأولى وينادي هل من عبد تائب فاغفر له وهل من داعي فاستجيب له، فلماذا نضيعها ولماذا نضيع الدعاء أيضا في صلاتنا وكثير منا لا يصلون الخمس في يومهم.
اعلموا علم اليقين أن أولاد القردة والخنازير قتلوا الأطفال قبل الآباء لأنهم يعلمون أن أحفاد عمر وصلاح الدين قادموووووووون.