إذا اردت أن ترئ العجب فتتبع الخطابات والحوارات في زمن الازمات ماابغي أطول ولكن أذكر خطاب
لزعيم عربي أثناء الحوار معه بشان الازمة في لبنان يقول ( ده مش في صالح إسرائيل الهقوم لإن
الموضوع ده حيجعل من الجماعات المتطرفة ولارهاب تتسلل إلي لبنان ضد إسرائيل ؟؟؟؟!!!!!!!
أي تطرف وإرهاب ياعم إسرائيل تلعب مع أطفال لبنان وأهله ومن ياتي ليدافع عنه مع أخوانهم
المسلمين إذا حصل وإن تسللوا إرهابيين ومتطرفين وإسرائيل قوة إنقاذ لبنان نفس الوضع في
الخطابات والحوارات الكثيرة والمتعدده في ماسبق في العراق والهجوم الاعلامي علي المجاهدين
ووصفهم باالارهابيين والمتطرفين ولو أنه حصل بعض الاخطاء التي تحصل في الحروب وعندما
يضيق الخناق علي من يريد الانتقام من الصهاينة فتحدث أخطاء وفي الحاصل إن الكثير من الحملة
الدعائية عن الارهاب وماغيره من التطرف إلي أخره هو من أجل إيجاد مبررات لقتل تلك الجماعات
الدفاعية عن شرف الامة وحماية للسياسات ومواقفها السياسية الخارجية فأحداث 11سبتمبر فعلها
اليهود في أمريكا والادلة وأضحة من التصوير وغياب اليهود عن المباني والتحكم الاكتروني عن
عن طريق نظام السيطرة علي الطائرات والتحكم بها من الارض عن طريق نظام ال GBLS
النظام المتحكم في الطائرات وقيادتها وتدميرها في حال دخول الاجواء أو كانت داخل الاجواء بفك
شفراتها ورموزها وشل حركة الطيار فيها وقيادتها من الارض عن طريق الاقمار الاصطناعية
وتوجيهها علي مايشتهي المشغل للنظام من الارض وإلغاء مهمة الطيار فيها والموضوع طويل أي
أنه لاإختطاف للطائرات إنما وجهة ودمرة من اليهود المسيطرين علي النظام كمبررات للحرب للحصول
علي الغنائم العربية ولادلة كثيرة منها الصمت للإجهزة علي الحادثة من أمن ومراقبة وإستخبارات
ثم الرشاوي الاعلامية في الدبلجة للاصوات لبن لادن وغيره ونشرها لاإثبات أن الجماعات الاسلامية
فعلتها وهناك بعض القنوات العربية مدعومة صهيونيآ ,, المهم أن أمريكا بعد كل هاذا تقدم أسماء
للجماعات التي تقاوم أمريكا للقضاء عليها ثم تقدم تلك الاسماء للدول العربية فقتلون كباش فداء
لإرضاء السيدة المقدسة عندهم أمريكا لعنة الله عليها ثم بعد ذلك يثور الاعلام العربي التطرف
والارهاب ,,, والكباب ,, تغطية ومبررات لقتل الكباش الفداء لاأمريكا المقدسة عندهم وتاتي بعد ذلك
المجموعات العلمانية التي تتلقئ الدعم والحصانة من السفارات الامريكية في الدول العربية تنادي
بل تنبح كاالكلاب الحرية والديمقراطية والخرابيطية لتحقيق أهدافهم الدنيئة القذرة في تحرر المراة
وضرب الدين الاسلامي لاإحلال العلمانية محله ليتسنئ لهم سرقات الشعوب ومقدراتها في أرصدتهم
ونشر الملاهي والكبريهات والمراقص والخمور في المجتمع الاسلامي حتي يكون العرب مساطيل علي
طول لايحسون لابحرب ولابدرب تائهين مثل شتات اليهود شتتهم الله كما نقضوا العهود وقتلهم الانبياء
باالنية لاإن الانبياء معصومين من الله ,,, الغريب إنه عندما تأتي الجمل الساقطة من ساقط في
حوارات إعلامية فذلك لايلتفت إليه لإنه مستئجر لترويج أفكار غيره أي كلاب صيد أفكار أما أن يحدث
ذلك من زعيم إمة يردد الدعاية تطرف إلي أخره فذلك محزن ويوحي بإنهزام الامة إنهزام ساحق
فماذا تفعل إسرائيل نزهة في البنان وأمريكا سياحة في العراق
كباب الكراسي ,, أم تطرف وإرهاب ؟؟ هيههههه
الدين ديننا والتطرف والارهاب تسوق
كلابنا اليهود والصهاينة
صرنا مسخرههههههههههههه