ما هي السعادة بالنسبة اليك


العودة   منتديات ليالي لبنان > أقسام المنتدى العامة > حوار ونقاش

ما هي السعادة بالنسبة اليك

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-05-2008, 05:59 PM   رقم المشاركة : 1
زهور الجنة
|:.عـضو مـميز..:|
 
الصورة الرمزية زهور الجنة





زهور الجنة غير متواجد حالياً

زهور الجنة will become famous soon enough


Question ما هي السعادة بالنسبة اليك

السلام عليكم

اليوم انا حبيت اطرح عليكم سؤال حول مفهوم السعادة او بالاحرى ما هي السعادة بالنسبة لكل شخص منكم اي مما يستمد كل شخص في هذه الدنيا سعادته
باعتبار انه لا يوجد مفهوم مطلق للسعادة فكل شخص يرى السعادة من منظار مختلف عن البقية

حيث هناك من يعتبر السعادة في وجود المال الا انه مع اكتسابه للمال لا يجد السعادة

وهناك من يعتبرها في الاولاد

و هناك من يعتبرها في وجود الصحة و مع زوال الصحة تزول السعادة

اخرون يعتبرونها في الحب الا ان سعادة الحب جزئية مقارنة مع المعاناة التي ترافقه...........

انا شخصيا اجدها في كل الميادين السابق ذكرها لكن اهمها علاقة العبد مع الله سبحانه و تعالى.
و لاختلاف المفاهيم احببت طرح هذا الموضوع
اتمنى منكم البحث و التعمق في هذا الموضوع
انتظر ردودكم


افضل مساحة للإعلان..راسلنا الان زواج






من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
قديم 05-05-2008, 06:29 PM   رقم المشاركة : 2
CHIHEB
عـضو جـديد
 
الصورة الرمزية CHIHEB





CHIHEB غير متواجد حالياً

CHIHEB will become famous soon enough


افتراضي

زهرة الجنة إنشاء الله حقا السعادة بعيدة المنال و لا توجد إلا في العلاقة بين المرء و خالقه و أول وصلاتها هي الرضى بماقسملك و قد أودع الله في البشر كثير من الأشياء التي ذكرتها كي توصله إلى السعادة النسبية و ليس المطلقة.




  رد مع اقتباس
قديم 05-06-2008, 10:15 AM   رقم المشاركة : 4
فارس بلا حب
مـشرف الأقسام الـعامة
 
الصورة الرمزية فارس بلا حب





فارس بلا حب غير متواجد حالياً

فارس بلا حب will become famous soon enough


افتراضي

أشكرك كل الشكر لموضوعك القيم ولكن سأكتفي بذكر هذة القصة عن السعادة :

في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة. كلاهما عنده مرض عضال. أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر. ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة. أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت .كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف. تحدثا عن أهليهما، وعن بيتيهما، وعن حياتهما، وعن كل شيء .

وفي كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي. وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول، لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج:

ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط. والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء. وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة. والنساء قد أدخلت كل منهن ذراعها في ذراع زوجها، والجميع يتمشى حول حافة البحيرة. وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة. ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين.

وفيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق الرائع. ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى. وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً. ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها.

ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه. وفي أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها، فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل. ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة. فحزن على صاحبه أشد الحزن. وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة. ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه. ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده.

ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة. وتحامل على نفسه وهو يتألم، ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه، ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي. وهنا كانت المفاجأة!!

لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى! فقد كانت النافذة على ساحة داخلية.

نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها، فأجابت إنها هي!! فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة. ثم سألته عن سبب تعجبه، فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له. كان تعجب الممرضة أكبر، إذ قالت له:

ولكن المتوفى كان أعمى!!

لم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم! ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت.





من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
قديم 05-06-2008, 11:57 PM   رقم المشاركة : 5
الفيلسوفة
{عضو نشيط}
 
الصورة الرمزية الفيلسوفة






الفيلسوفة غير متواجد حالياً

الفيلسوفة will become famous soon enough


افتراضي

اول شيء احب ان اشكرك اختي زهور الجنة على الطرح الرائع
واريد ان اقول لك بان موضوعك في محله
والسعادة بالنسبة لي هي تواجد الناس الذين احبهم الى جانبي
واكيد علاقتي بالله عز وجل ورضى الوالدين
ونجاحي في حياتي
تحيااااااااااااااااااااااااااااااااااااااتي
اختك الفيلسوفة




من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة




forum xml threads xml RSS
الساعة الآن 12:43 PM.


Powered by vBulletin V3.7.2. Copyright ©2000 - 2008

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0