اعلام العدو ومزيد من المعلومات عن تواطؤ فريق السلطة
اعلام العدو ومزيد من المعلومات عن تواطؤ فريق السلطة
تقرير خاص قناة المنار – حسن حجازي /
06/05/2008
لم يترك قرار حكومة فؤاد السنيورة غير الشرعية حول شبكة هاتف المقاومة اي مجال للشك حول صحة المعلومات التي كشفت عنها أوساط إسرائيلية حول تخطيط الأخير ومجموعته الحاكمة لتصفية المقاومة وقائدها منذ حرب تموز إلى الآن.
فقد أزالت قرارات حكومة فؤاد السنيورة والفريق السياسي الذي يقف خلفه اي شك في المعلومات التي ظهرت تباعاً خلال وبعد حرب تموز عن تواطؤ هذه المجموعة ضد حزب الله، الى حد تصفية السيد حسن نصرالله.
وقال المحلل السياسي عمانوئيل روزن بتاريخ 29-2-2008 : "ابلغني مصدر سياسي مسؤول ان الحكومة الاسرائيلية ورئيسها ايهود اولمرت تلقيا في الساعات الاربع وعشرين الأخيرة رسالة من الحكومة اللبنانية تقول لا توقفوا هذه الحرب قبل تلقي حزب الله ضربة قاضية، ومن المحبذ جداً تصفية نصرالله".
بدوره قال آفي يسخروف مؤلف كتاب بيت العنكبوت في 2/2/2008: "لقد حظي اولمرت ليس بدعم الولايات المتحدة الاميركية وفرنسا وبريطانيا في حرب تموز، إنما من قبل دول عربية وحتى من قبل شخصيات مقربة من الحكومة اللبنانية نقلوا رسائل إلى حكومة إسرائيل بواسطة جهات مختلفة طالبوا فيها الاستمرار بالحرب وعدم إيقافها حتى يتم التخلص من حزب الله".
مخطط تصفية المقاومة لم يتوقف ليتحول المخطط كما كشفته بعض الاوساط الاسرائيلية الى استخدام ادوات داخل لبنان، وظهر ذلك في حجم اهتمام الولايات المتحدة واسرائيل ببقاء السنيورة في منصبه، ليصل الامر باولمرت حد الكشف عن الاتصالات التي كان يجريها معه. وقال ايهود اولمرت في مقابلة تلفزيونية في الرابع من كانون الثاني / يناير عام 2008: "آمل جدا ان تحدث امور في لبنان واستطيع القول ان زعيمين كبيرين في العالم يعملان بناءاً على طلبي في محاولة لتمهيد الظروف للقاء شخصي بيني وبين السنيورة"
المختص في الشؤون العربية في تلفزيون العدو يورام بينور قال في 4/1/2008: "بالنسبة لاسرائيل فان اسقاط السنيورة لا يشكل خطراً تكتيكيا فحسب إنما خطراً استراتيجياً وجوهرياً على اسرائيل".
النائب وليد جنبلاط الذي اُحبط من هزيمة تموز واصل تحريضه على المقاومة واستغل عضويته في الاشتراكية الدولية ليلتقي بعضو الكنيست الإسرائيلية كوليت ابيتال.
هذه الحملة التي توجها جنبلاط بافتعال مسالة مطار بيروت كان محل انتظار أوساط اسرائيل التي ذكرت صحافتها ان حكومة اولمرت تترقب هذه القرارات بشأن شبكة الاتصالات، ليتكشف بذلك المزيد من خيوط المؤامرة التي تحاك بين واشنطن وتل ابيب وبعض العواصم العربية لتصفية المقاومة
بأذن الله ماحدن حيهز حزب الله وحيضل النصر حليفنا