اتصلت وقالت : أأنت بائع الحب؟
"مدينة الحب "
تلك كانت رنة هاتفي
عندما باشــر بعزف الحانة
فأسكتةُ بزر الإجابة
فتدفق صوت ناعم من سماعتة
كان أرق صوت سمعتة
ياله من صوت!!
قالت لي
أأنت بائعُ الحب؟؟
فسألتها متعجباً؟!!..
من أنتِ؟!!
فأجابت ضاحكة متبسمة
أنا التي ستعذبك
انا التي ستدمرك
فأجبت بكل فخر :
نعم , أنا بائع الحب...
فمن سيقدر على بائع الحب!
فبدأت بنسج شباكها
ونقلتني الى مدينة الحزن
فعرضت بضاعتي..
وعرضت بضاعتها..
كانت بضاعتها كثيرة
فبادرت بشرائها
فلم استطع حملها
فتركت بضاعتها راغباً بالبكاء
كانت حياتها مأساة
فحاولت التخفيف عنها
فحرمت النوم
طرحت بعض الطرائف
ورويت القصص...
فضحكت وضحكت
كانت اجمل ضحكة
كنت اجتهد بطرح الطرائف
لأسمع تلك الضحة....
شيءٌ غريب..!!!
تلك الانسانة....
والتي تملك الحزن الكبير
تضحك احلى ضحكة...!!!
عندما تضحك..
كانت ترمي بأحزانها بعيداً
خلف جبال الذكريات
حاولت تقليد ضحكتها
فما استطعت..
فتعلقت بها اكثر فأكثر
وصارحتها بحبي..
وصارحتني بحبها..
فشعرت بأني الأسعد بالكون
وأني لن احزن ابداً..
وأخيراً...
صارحتني بمواهبها
كانت الافضل بالتمثيل
فأدركت بأن حبها لي..
عبارة عن مشهد صغير
بطلتة فتاه جميلة
تلعب بمشاعر شابٍ صادق
على شاشة احدى المحطات
حاولت الرجوع لأحزاني ..
فما استطعت..
وحاولت ان افرح..
فما استطعت..
فقررت أن أتأرجح على هامش الحياة..
وأعتزل النساء...
واغلق هاتفي..
هكذا قررت..
فمن ينسى من يحب؟!!!