قصه في الصداقه


العودة   منتديات ليالي لبنان > الأقسام الادبية والشعرية,شعر,خواطر,قصائد,قصص,فلسفة > قصص وروايات

قصه في الصداقه

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-07-2008, 08:01 PM   رقم المشاركة : 1
بوربيع
عـضو جـديد





بوربيع غير متواجد حالياً

بوربيع will become famous soon enough


افتراضي قصه في الصداقه


القصه 1---روى لي أحد المعارف أنه في الزمن الماضي كان في أثنين أصدقاء يعملون في منطقه زراعيه وكانت الظروف للأول عزوبيه مستديمه لايفكر في الزواج بسبب صعوبة المعيشه وهو يسير في الطريق الذي يراه الصحيح الرجوله والشهامه والعفاف والشرف والغيره باختصار الرجل مسلم ملتزم بأخلاق الدين الحنيف وقد تعرف على زميله في ظروف العمل وكانت القرى في الزمن الماضي صغيره وكلهم يتزاورون ويعرف بعضهم بعضا وقربت المسافه فيما بينهم الى أن صار الجميع يراهم ويعرف عن تماسكهم وصحبتهم التي لاتقف على حد وفي الصديق الثاني نفس الظروف الماديه بالنسبه للأول لاكنه تزوج وأنجب طفلته وزادت حاجته للمال فقرر السفر إلى قرية أخرى وتجربة العمل في الصيد وهذا السفر سوف يحقق له مايحلم به من زيادة أموال وقد حدث زميله بما عزم عليه من موضوع السفر فأجابه زميله بأن السفر سوف يحرمه من أهله ومن طفلته وبعد هذا كله سوف تكون سفرته الى القريه الأخرى التي عزم عليها ليست بالقصيره فهي في أقرب اللأحوال لن تقل مدتها مع مدة دخوله عمله في مجال الغوص والصيد عن الثلاثة أشهر ولاكن هذا المتزوج أصر على السفر وجهز لوازمه وسار مع موكب بعد أن ودع أهله وصديقه وأوصى صديقه على أهله وأن يرى طلبات منزله في هذه الفتره ووعده خيرا بعد عودته فلم يكن للأول إلا القبول والموافقه وكان كل يوم قبل دخوله لعمله يمر على منزل صديقه يطرق الباب ويقول السلام عليكم أنا محمد وصاني أخوي صالح أشوف طلباتكم ( الأسماء في هذه القصة وهميه) هل تحتاجون شيىء فترد عليه وأذا طلبت شيء يقول سوف أحظره بعد خروجي من العمل وفي المساء بعد صلاة المغرب يحظر لهم الطلبات وعلى هذا الحال كل يوم وبعد مرور الشهر الأول وهم على نفس النظام ومحمد يحظر لمنزل صديقه صالح في المساء وذات يوم لعب الشيطان في فؤاد الزوجة في ذالك اليوم لم تنم الزوجة من الشوق للجماع ومن الخيالات الشيطانية فقد نظرت إلى وحدتها طول الليل وكانت تلك الليالي مظلمه وبعد أن أطفئت السراج دار في خلدها أن أقرب رجل يصونها في غياب زوجها هو محمد الذي يحظر كل يوم وقررت أن تنفذ مخططها وكانت ترى في محمد الرجل العازب سوف يكون أفضل من يحقق لها رغباتها ويطفي لهيب شوقها وهو أقرب مايكون إلى زوجها فلن يصدق أحد حتى ولوعلم بخروج أو دخول محمد الى بيتها لما يتمتع به محمد من أخلاق وصحبة زوجها وهي قد سمعت من زوجها من قبل عن أخلاق محمد وطيبته وقوته وأمانته فقالت في نفسها مستحيل أن يرفض محمد وفي صباح ذالك اليوم حظر محمد وطرق بابها وقال السلام عليكم أنا محمد وصاني أخوي صالح أشوف طلباتتكم هل تحتاجون شيء فقالت نحتاج فاكهه إذا ما فيها كلافه عليك قال حاظر وبالخدمة ياأختي وفي المساء طرق محمد باب بيتها وفي يده كيس فاكهه وكان الظلام شديد والجو هادىء لايعكر صفاؤه شيىء فردت من عند الباب من فقال محمد فتحت الباب وقد وضع محمد الكيس عند الباب وهم بالأنصراف فصاحت به محمد تعال لي لحظة لوسمحت فرجع وقال لها نعم تحتاجين خدمة فقالت له لا بس أنت لك فترة قايم على خدمة البيت وطلاباته وأنا مثل أختك ومن يوم ماسافر زوجي وآنا محتاجة حد أتكلم معاه تفضل وأشرب عندي فنجان قهوة وبان على ملامحه الخجل مافي داعي قالت مايصير توقف مثل الغريب على الباب والبيت بيت أخوك والكيس ثقيل ياريتك توصله لي للداخل فدخل محمد يخط برجليه الأرض وعينيه تنظر الى أسفل وهي أغلقت الباب وتقدمت بخطواتها الجريئه أمامه وهو مستغرب من تغيير نبرات صوتها وملاطفتها له الزائدة هذا اليوم والمجاملة المبالغ بها فلم يستعجل أساءة الظن بها ووضع محمد كيس الفاكهة في المكان المطلوب وأستدار يريد الخروج فقالت محمد أنتظر أبغى أشتكي لك من حاجة ومنها نسولف معك ونقوم بخدمتك ونرد لك لو شيىء من أفضالك علينا يكفي علينا تعبناك بالطلبات والمصروف فقال محمد لاتعب ولا حاجة أنا أعمل بواجبي وبكره يرجع صالح ويلاقي بيته ماتنقصة حاجة قالت حقيقة ماقصرت في حاجة لاكني في حاجة ودي أقولك عنها بعد ماتشرب قهوتك شوف البيت هذا من يجي الليل يصير مظلم وكئيب وطفلتي تنام بدري وآنا أحس بوحشة وخوف وأشوف خيالات أخاف أفقد عقلي من أسبابها ياريتك تنام في المجلس على الأقل نحس بأمان لايدخل علينا حرامي وتدري أن البيت بدون رجال سهل على الحرامي يفكر يعبث فيه والخوف كل الخوف لايعتدي على شرفي وآنا ظعيفة الحال وشوف بيتي أسواره نازله وأنا جميلة ووحيده وانت عازب ليش ماتنام في بيتي وتونس وحدتي قال مايصير والناس وش تقول قالت الناس وش يدريها أنك نايم في مجلس بيتي وأنت بيتك مافيه حد يطبخ لك ولا أظن حد يفتقد وجودك وآنا من بدري أجلسك تروح عملك الله يخليك فعرف من كلامها رغباتها المكتومة فقام وهو يفكر في طريقه للهرب منها وهي تظن من وقوفه الموافقة فرمت من على جسدها العبائة المزعومة وكشفت عن جسم حوى من المحاسن والدلال شيء ليس بالقليل ونظر أليها نظرة وهي تمشي وتتجه إلى سرير نومها وتقول في دلع وتغنج شوف وين الأفضل تنام في المجلس أوعلى هذا الفراش الطيب وفي هذه الأثناء كانت قد تمددت على سريرها وأطلقت أنفاسها بحراره بعد أن أطلقت مافي قلبها من كبت وعبرت عما بها من حرمان وهنا أستدار محمد فقالت له وين رايح تعال حبيبي ونام جمبي وشوف كيف الزواج حلو وجميل فقال لها أبغى بس أقضي حاجتي من الحمام ومشى من عندها وهي تتجهز في تعرية جسدها حتى يعود ويرى منها مايسره ويفقده صوابه وخرج هو من عندها إلى المكان المخصص وكانت البيوت في الماضي يجعلون مكان قضاء الحاجة في آخر البيت ويكون في داخل الحوش المخصص لتربية الحيوانات فغالبا ما تكون البيوت القديمة تحتوي على ماعز أوبقرة حتى يستفيد أهل تلك البيوت من لبنها وحليبها ومنها يقتطعون زاوية يخصصونها لقضاء الحاجات وتكون في العادة هاذه الزاوية في الطرف الأخير من البـيت حتى يسهل نقل محتواه إلى المزرعة كلما أمتلى ودخل محمد وقصده لم يكن قضاء حاجة بل للهرب من فخ زوجة صديقه وهرب منها إلى بيته ولم يراه أحد وغاب عنها يومين ثم فكر وعاد على عادته في قضاء طلبات ذلك البيت ولاكن قرر أن لايدخل ذلك البيت أبدا مهما حدث إلى أن يعود صديقه وقد أضمر في نفسه أن لايخبر أحدا بما حدث له من زوجة صديقه وما الفائده من سرد تلك القصة وكشف ستر زوجة صديقه والسر إذا جاوز الأثنين شاع ومضت الأيام وهو على عادته وكانت زوجة صالح تفكر في نفسها كيف رفضها محمد وهو عازب ومحروم من الجنس وهل سوف يخبر زوجها وماذا سوف يكون مصيرها وكيف سوف تلاقي أهلها وهم ينظرون لها نظرة الفاجره واسئلة كثيره ومضت الأيام ومحمد يقوم بطلبات ذلك البيت ويختصر في كلامه ويتجنب طول الحديث مع زوجة صديقه وهي كانت في حيره من هروب محمد من الحديث معها ومن هذا قررت في نفسها أن تتغدى به قبل أن يتعشى بها أقصد نوت أن تخبر زوجها وتسبق محمد بالشكوى عليه قبل أن يبلغ زوجها عن محاولتها معه وحتى أن نار الغيره سوف تعمي عيون الزوج ولن يصدق بعدها محمد صديقه مهما حاول أوقدم من عذر وبعد أن مضى على سفر صالح ست شهور عاد الى بلده وقد أستقبله محمد وبعض المعارف وقال محمد بعد أن سلم على صالح الليله عشاك وعشى الجماعة عندي بمناسبة وصولك بالسلامة وقال صالح وغداك وغدى الجماعه بكره عندي وقال محمد بشرني وش صار معاك فقال صالح كانت سفره كلها عمل في عمل وكان البحر جميل وعمل البحاره متعب ولاكن والحمد لله حققت مكسب كبير وجمعت مبلغ محترم وكانت المجموعة متعاونة وقد تعرفت على أصدقاء ولاكن لم تغيب عن بالي أنت وصحبتك الطيبه وكنت دائم التفكير في زوجتي وبنتي ولم أتعود الغياب عنهم لفتره طويله وسئل صالح محمد وانت كيف كانت أيامك فقال محمد أيام وعدت والحمد لله على عودتك بالسلامه وآنا أيامي بعدك قضيتها في العمل والبيت ومشاوير السوق بس وبعد أن وصل صالح لبيته حضنه محمد وودعه بحرارة على وعد اللقاء به في وقت العشاء ودخل صالح بيته وقابلته زوجته بكل ماتستطيع من فرحه وبهجة وقضت معه وقت كله شبق وشوق وبعد أن سألها زوجها كيف قضيتي أيامك في غيابي وردة عليه عذاب ومعاناة أستغرب منها وقال من وين العذاب والمعانات فقالت شوف البيت وشلون فاضي مافيه إلا الجوع والفقر قال ومحمد أنا موصيه عليكم يقضي لكم ويقوم بطلباتكم ويساعدكم قالت في البداية كان من أحسن الناس ولاكن بعد سفرك بشهر تغيرت أحواله لاحظت أنه يفكر في الدخول للبيت بأي طريقه وكلام كثير وإلى أن وصلت فيه الجراءه أنه يقولي عسى فراشك طيب والله أن كلمته في أذني تصدع لليوم ماتنسى قال محمد يسوي كل هذا والله عجب يادنيا وحزن صالح حزنا شديدا وأنهارت قوته وبان على ملامحه التعب والأنكسار والذهول وتبدل فرحه بالحزن والشوق بالملل والنشاط بالكسل وكل من نظر اليه في ذلك الوقت عرف من ملامحه أن هما كبيرا سكنه وحظر صالح إلى منزل صديقه محمد وقد كان صالح يكتم في نفسه ويتظاهر بالفرح ويظن في نفسه أنه لايظهر عليه إلا السعادة وحظر الجميع وتم العشاء وبعد العشاء قال صالح وبحظور أصحابهم كيف فراشك يامحمد عسى فراشك طيب سكت محمد ولم يرد لاكنه عرف بأن زوجة صالح حدثت زوجها بما ينفعها ويظره ومحمد أصبح في نظر زوجها خائن ومن ذلك الوقت تغير حال محمد وصالح أحس بالراحة لأنه اخرج مافي قلبه ولأن محمد تغير لونه وأنصرف الجميع من بيته ولم يعلموا شيء لاكن بدى لهم شيء من الغموض فاللكلام عادي في ظاهره لاكنه يحمل معنى عميق في ملامح صالح ومحمد وفي اليوم الثاني ذهب صالح مبكرا واشترى كل لوازم الغداء وجهزت زوجته الغداء وحظر البعض والعدد قليل فقال صالح وين باقي الجماعه ووين محمد أنا لزمت عليه بالحظور يوم أمس وبعد طول أنتظار تغدى الجميع فقال واحد ممن حظرمتأخرا أنا جيت من قبل شوي وسمعت خبر وماصدقت الخبر فقال صالح قول وش الخبر قال سمعت من جارنا أن محمد مات ودفنوه في هذا الصباح ولم أصدق الخبر وهنا تحير صالح وتوجه إلى بيت محمد وعرف صدق الخبر وأغتم صالح للخبر ولم يحرص على السبب لأنه تقريبا فهم الخبر وعاد لبيته وفي مساء ذلك اليوم قال صالح لزوجته مات محمد وهنا لاحظ صالح دموع زوجته تنزل منها بغزارة وهي لاتستطيع وقف نهر الدموع من النزول من عينيها وشعر بها تكتم شيء في قلبها فتعمد أثارت مشاعرها فقال لها محمد لايستحق الحزن وقد قلت له ليلة البارحة كلام وأظنه أهلكه مغزى كلامي وأشعره بالذنب فقالت حرام عليك ماذا قلت له وهي تكاد تنفجر من البكاء فقال قلت له كيف فراشك يامحمد عسى الفراش طيب ويبدوا أنه تذكر فعلته ونيته فقد قتله الندم وبكل شعور الحزن الذي بدى منها قالت أنا ألتي قتلت محمد وهو لا يستحق أن يقال فيه كل هذا الكلام فقد كان والله نعم الأخ لزوجي ونعم الأخ لي أطلبه بناعم صوتي لأجره في المعصية والزنى حينما كنت في سفرك وكان يتمنع حتى من دخلول البيت وقد كان يحضر لي كل شيء أطلبه ويضعه بجانب الباب وقد أجبرته على الدخول بالحيلة وبعد أن شعربأنه تورط في دخوله بيتي عرضت نفسي عليه وأريته فراشي فقال عسى الفراش طيب وتمددت على الفراش وآنا بكامل زينتي وقلت له وش رايك عسى الفراش طيب وأعجبك وقد تغير لونه وطلب الحمام وظننت منه أنه في خجل ولاكنه في الحقيقه هرب مني إلى بيته من دون أن يسمح لنفسه أن يلمسني وقد سترني وكتم أمري وفضحته بما لم يفعله خشية أن يفضحني بين الناس وقد تجرع المسكين مرارة صبره حتى لقي ربه رحمه الله عاش شريف ويوم يموت يموت خائن لا والله ياريت ربي قتلني قبل أقتل رجل في مثل طيبة هذا الرجل وشرفه وأخلاقه فقد والله أكلت من كد يده فما والله وجدت منه إلا خيرا وما وجد مني إلا شرا وكان كلامها هذا من ندمها على موت محمد وإذا كانت هي في تلك الحظات بهذا الحزن فما بالك بزوجها وبعد أن عرف الحقيقة من لسان زوجته والتي صدم بها فقد كانت له نعم الزوجة وصديقه نعم الأخ والصديق وقد شاء الله أن يظهر براءة محمد على لسان هذه الزوجة رغم علمها بمصيرها بعد أن تروي لزوجها وكانت ترى أنه حتى موتها وعذابها مهما كان شديد فهو أخف عليها من غضب الله وانتقامه
تمت القصة بحمد الله وأرجو من الله أن تحوز على إعجابكم ورضاكم وعسى الله أن يغفر لنا ولكم أنه هو الغفور الرحيم
كتبها لكم أخوكم بوربيع
أرجو المعذره على الأخطاء في الأملاء والتعبير


Make Money Online-إربح من الانترنت





من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
قديم 05-07-2008, 08:03 PM   رقم المشاركة : 2
بوربيع
عـضو جـديد





بوربيع غير متواجد حالياً

بوربيع will become famous soon enough


افتراضي

أتمنى ان تحوز القصة على رضاكم وانا في انتظار ردودكم




من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



Download Paltalk Now & Star Chating
forum xml threads xml RSS
الساعة الآن 02:19 AM.


Powered by vBulletin V3.7.2. Copyright ©2000 - 2008

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0