كنت لاصر على صيامي عن الكلام و لكن ما حصل اليوم يستدعي الافطار
الفتنه نائمه لعن الله من ايقظها
الفتنه اشد من القتل
نعم لقد صدر الامر باحداث الفتن الطائفيه و المذهبيه و ما نراه اليوم في لبنان بداية الفتنه لا سمح الله
الحكومه اللبنانيه المتمثله حاليا ببعض من السنه و بعض من الموارنه المسيحيين اصدروا امر البدء بالفتنه المذهبيه و الطائفيه بدعم من مرجعياتهم الدينيه
البطرك صفير البارحه يريد التخلص من حزب الله و اليوم المفتي قباني
اتقوا الله بانفسكم و اموالكم و بنيكم و بلدكم
الشيعه ليسوا اعداء السنه كما يحاول التصويب المفتي القباني ولا مسيحيو المعارضه صالبوا المسيح
ما تطلبه المعارضه المشاركه و الحوار لا الالغاء و القتال