اسدلت محكمة الجنايات الكبرى امس الستار على القضية التي شغلت الرأي العام منذ شباط الماضي وهي قضية فتاة في التاسعة عشرة من عمرها اقدمت على قتل والديها واشقائها الاثنين بعد ان قامت بوضع مادة اللانيت السامة لهم في عصير البرتقال وقضت بوضعها بالاشغال الشاقة المؤقتة مدة خمس عشرة سنة مخفضة من الاعدام شنقا نتيجة اسقاط الحق الشخصي عنها.
وبينت المحكمة في حكمها ان المتهمة طالبة في احدى كليات مدينة اربد وانها اضافت مادة اللانيت السامة الى عصير البرتقال الطبيعي بهدف الانتقام من اسرتها التي اتهمتها بسرقة ثلاثين دينارا من والدها وبعد خمس دقائق بدأ المجني عليهم بالشعور بالتشنج والاستفراغ وقام احد الجيران بمحاولة اسعافهم وجرى نقلهم للمستشفى الا انهم فارقوا الحياة.
وصرخت الفتاة لحظة النطق بحكم الاعدام عليها قائلة "والله لم افعل شيئا" وبعد انتهاء المحكمة من اصدار القرار طلبت من محاميها ان يقدم لها طعنا بالقرار امام محكمة التمييز.
وجرمتها المحكمة بجناية القتل العمد مرتين مكررة في كل مرة مرتين ولاسقاط الحق الشخصي ولطبيعة الجريمة وبشاعتها ولوقوعها على والديها وشقيقيها وهم افراد عائلتها الاربعة الامر الذي ترى فيه المحكمة من تخفيض يتفق مع ما توصلت اليه وقررت تخفيض العقوبة بحقها الى الوضع بالاشغال الشاقة المؤقتة مدة خمسة عشر عاما.
وبين القرار الصادر برئاسة القاضي حسان العمايرة وعضوية القاضيين ماجد العزب واحمد عطون انه لم يرد في ملف الدعوى انها تعاني من اي مرض نفسي.