كلمات من اعماق القلب اسلخها في طمأنينة وهدوء ثم اضمخها بحب كبير يتدفق حنانا و.....
الى صاحبة القلب الودود والإبتسامة الحلوه...
وأنا في فراشي ابكي بصمت واسقي الوسادة من دموعي ... صابر .. ساكت ..ادعو ربي ان يضع نهاية لهذه العاصفة ...
انها مراهقة ... تحلم بالقصور والخدم والفساتين ... الماكسي والميني والميكرو ... والسيارات والشباب الأثرياء الذين يتمناهم قلبها وخيالها ..
سوف تختار من بينهم الشاب الذي سيحبها ويحتضنها من البرد ويظللها بفيء دفئه ويتعبد لها ليسعدها ويغرقها بالنعيم والحرير .
انها حائرة تسرح نظراتها العطشى بالطبيعة وتبحر في البعيد فتتصور نفسها هناك على قصر كبير تشيده من الحب على الرمال البيضاء ويطل على البحر ...
وتتصور الصيف والشتاء والربيع والخريف ... وترائت لها نفسها منتصبة خلف زجاج القصر الكبير تمتع نظرها بأمواج البحر على مر فصول السنة ...
انها تحلم بدنيا ثانية ولكن ؟
هل تتحقق احلامها وامنياتها ... وهل يصبح الحلم حقيقة ؟
فهي تريد كل شيء ... الشهرة , الاناقة , الحب , والحياة الدافئة ... كانت احلامها تمتد الى ابعد من ذلك بكثير ... انها تريد أن تكون شيئاً مهما في الحياة ولكنها لم تكن تعرف مسالك الطريق لتحقيق امنياتها ... تفكر بالخطوة الأولى وتحلم بفارس احلامها ... الحب الذي سينقلها الى جنة الفردوس ...
فتستعرض ما تشاهده على شاشة التلفزيون وما تقرأه في حكايات وقصص الحب ...وتتراءى لها من افلام الحب مشاهد العشق والقبل والغرام ومن القصص حكايات العشاق التائهين ...
ثم تسترسل في احلامها ...
ترى هل ستتحقق امنيات هذه المراهقة ...؟
انها مراهقة بيضاء جميلة ممشوقة القامة جذابه شقية ... تريد ان تبتلع الدنيا من خلال هذه النظرة الضيقة التي تطل منها على الحياة ..