بين التلال الرائعة كنت امشي
متخيلةٌ حسنك الذي أصاب خيالي بالزلزال
واحتلني وأصاب نفسي بالاختلال
أصبحتُ ارأك كل شئ في حياتي
موجتــٌ تضربُ عبق الياسمين
تجعل الروح في أنين بين شطئان فؤادي
بين شطان الحب في مرمي البصر
عندما غاب النظر عن ناظريه واختفت الجزر والمدن
وأصبحتَ أنت الكوكب الوحيد في حياتي
كوكبٌ خالي من السكان
لا يوجدُ فيه سوى حبي يسكن في أمان
بعيدا عن العواصف الهوجاء
وتقلبات الطقس بين قبلاتٍ وبكاء
حيث طعمُ الحزن يشبه طعم الحياة
وتضاربت الأوراق واختلطتــ
لم يكن هناك حل لجعلها مرتبة
لم استطع الحفاظ علي ذاك الشفاف من السقوط
بين أ وراق الخريف فأختلطتــ الأوراق
لأنه لم يكن ملكي بل سلمتهُ إلي من أحب رهن التصرف
لم أعي ما مضمونُ مكنونهِ
ولكنهُ قلبي كان دليلي ويالهُ من دليل غير صحيح الاتجاه
متمردٌ مترددٌ حائرٌ في أمره يتلاعبُ بي كيفما شاء وحيثما يشاء
ولا أجدُ مقاومةً من نفسي
فأرمي بها في بركان الغضب بدون خوف
حيث تشعر هناك بالاطمئنان والراحة الأبدية
ربما يكون القبر أجمل ولكن هو قبرٌ منير ليس مظلم
حيث أموتُ لــ وحدي هناك ولا يرقدُ أحدٌ معِي
كلٌ أودعه قبل أن اخلد إلي فراشي الأبدي
هناك وسط قاطرة الزمن بدون كفن
مرت اللحظات وأنا أنتظر رحلتي إلي العالم الأبدي
فهل يصدقُ أحدٌ ذلك
كلا حتي نفسي لم تجد تفسير لما تمر به من أزمات
وهي تعلم بأنك تحسُ بها
فكنت أنت الداء والدواء وربما فارقتـــُ الحياة
وأنا بين ذراعيك ذلك ما أتمناه
بعدما شاق الحال عليَ وأنا غريبةُ المهدِ
واخشي أن يكون اللحد
ربما تجتاحني نوبةُ جنونِ ذاك المبجل
الذي يصفعني باستمرار كي
أستيقظ عن ما أنا فيه وأقطع التذاكر
واركب ركب الراكبين المودعين للملل
الراكبين لقطار الأمل حيث
تكمن الحقيقة الجميلة مهما كنت قاسي
وكانت أنفاسك قاسيةٌ عليا وكنت أنت الجلاد
والقاضي وكانت قبلاتك بمثابة السمِ إليَ
فأنا أتقبلها واستطعم تلك القبلات الجميلة
حضنك يضم الكثيرين غيري
ورغـــم ذلك
لن أغِيرَ ولن أتخذ الفرار سبيل
من الخوف ،،،ولن أغِيرَ
إلا عليك فأنت أبي وأمي وهيامي
أحبك يا وطني وأحلمُ بالعودة أليك