في مذهبي ...
أنه اذا اجتمع الجفاء والقطيعة في قلب ...
وجب ان ينصرف الحب مطرودا ً ...
كتبت اليها ذات مرة فلم ترد على كتابي وطلبت منها فأبت ان تراني وكأنها بهذا تريد أن يطول بي الانتظار فيؤلمني أو انها تريد أن يزيد عندي الشوق فيؤلمني ...
أكتب اليها هذا معاتبا ً وإن كان بعض العتاب يدعو الى العتب ...
فأقول ...
كتبت اليك من أيام رحمة قلبك من نفسي فلا أقول انها بعيدة ولا هي قديمة ... ولكن في نفسي من تلك الأيام آلام تجعلها دائما ًجديدة وكأنها تطول الى غير حد ...
انتظرت ان تردي على كتابي فلم تفعلي فذهب لومي الى عتابي وردك على رسالتي كأنه مغمى عليه ... فلا هو في يقظة ولا هو في نوم ..
فسبحان من علم أدم الأسماء كلها لينطق بها ...وعلمك انت من دون ابنائه وبناته السكون ...
وسلام على جفائك وقسوة قلبك التي لا تنتهي ...
أما أنا فالسلام علي يوم ولدت ويوم أموت .