
أثار غناء المطربة أليسا في قصر محمد علي باشا غضب بعض أعضاء البرلمان في مصر باعتباره أثرا تاريخيا لا يجوز إقامة الحفلات الفنية فيه.
واتهم عدد من أعضاء البرلمان وزير الثقافة فاروق حسني بأنه أسند إدارة القصر إلى ابن شقيقته صلاح شقوير الذي كان يتولى رئاسة صندوق التنمية الثقافية في وزارته قبل عدة أعوام.. وأشار الأعضاء إلى أن الحفل كان إعلانيا لتكريم أليسا.
وطالب الأعضاء الوزير بعدم إقامة حفلات غنائية في القصر باعتباره أثرا فريدا يحمل سمات الفن العثماني والأوروبي ويرجع عمره إلى 200 عام وأقيم على مساحة 50 فداناً و225 ألف متر مربع وجرى ترميمه وتطويره بتكلفة 50 مليون جنيه.
وروعي خلال أعمال الترميم الحفاظ على قيمة القصر وطرازه المعماري الفريد الذي تميزت به فترة حكم محمد علي وتمت إزالة 63 مبنى عشوائياً كانت تحاصره بعد دراسات مكثفة والاستعانة بخبرات أجنبية.
واستعاد القصر بهاءه ورونقه وتمت إعادة العناصر المعمارية والتماثيل المفقودة إلى مكانها حيث عاد القصر لكامل رونقه وافتتحه الرئيس المصري في 26 كانون الأول الماضي.