شئونها.. ولكنها في حقيقتها أكذوبة كبري تعانيها المرأة الغربية أشد المعاناة, ويكفي استقراء أفلامهم الاجتماعية لمعرفة إلي أي مدي تدنت أحوال المرأة في الغرب.
والعجيب أن من ينادون فتياتنا بالتحرر من الدين والأعراأكتب إليكم عن الدعوة المشبوهة التي تروج لها بعض المنظمات المدنية فيبعض الدول العربية والإسلامية (نعوذ بالله منهم ) بإطلاق الحرية للفتيات في ممارسة الجنس دون زواج أو ارتباط رسمي, وذلك كمرحلة من مراحل ترسيخ الفكر العلماني في مجتمعنا, وإلغاء تأثير الدين في حياتنا, وأرجو أن تجد صرختي صدي لديكم كأب مصري يدافع عن فتيات الوطن ونسائه مسلمات ومسيحيات ضد الدعاوي الخداعية التي تنادي في ظاهرها بالحرية المطلقة للمرأة ورفض ولاية الرجل علي ف والتقاليد والأخلاق الكريمة, هم أنفسهم الذين يستخدمون المرأة عموما بأسلوب السخرة في الأعمال المنافية للأخلاق والدين والقانون, حتي أصبح تعرية جسد المرأة لديهم وسيلة رخيصة لترويج السلع والإيقاع بالزبائن, ورغم ذلك فإن المرأة في الغرب مازالت تحصل علي أجر أقل من أجر الرجل في العمل نفسه, كما أنها لا تملك ذمة مالية مستقلة عن الذمة المالية لزوجها.
وأدعوكم إلي أن تساهموا في توعية فتياتنا ونسائنا بمدي خطورة هذه الدعاوي علي كيان الأسرة المصرية ومستقبل الوطن ونسائه, فالتمسك بأمور الدين والعقيدة يهون علينا متاعب الحياة ويشعرنا دائما بيد الله سبحانه وتعالي تمسح علي صدورنا وتشيع النور في قلوبنا وتبث الأمل في أرواحنا.
أناشدكم الدفاع عن دياناتنا وقيمنا وأخلاقنا وتقاليدنا الأصيلة.
الغريب في الأمر ليس الدعوة نفسها التي يروج لها الخارجون علي الدين والعادات والتقاليد, ولكن أيضا فيمن يتيح لهم الفرصة لترويج أفكارهم الهدامة, فليس من المعقول أو المقبول أن نطلق العنان لبناتنا لكي يمارسن الرذيلة علي مرأي ومسمع منا, ونبارك لهن علاقاتهن المحرمة.. فأبناء الغرب أنفسهم أصبحوا يتراجعون عن هذه الفكرة, وإذا أقامت بناتهن علاقات من هذا النوع فإنهن يقمنها بعيدا عن أسرهن.
فالتفكك الأسري يبدأ من هذه النقطة وعلينا التصدي بكل قوة لهذه الدعوة المدمرة التي ستكون بداية النهاية لنا إذا انجرفنا إليها, وإنني أسأل كل من ينادي بإطلاق حرية الجنس للفتيات أترضاه لابنتك؟.. وانتظر منه أن يجيب لكنه لن يفعل أبدا.. فإذا كانت لدي أي من هؤلاء الشجاعة والاقتناع بفكرته الخاطئة فليجب علينا وليرسل برأيه المؤيد لهذه الدعوة مشفوعا باسمه وعنوانه وسوف انشره!.
إن آفة مجتمعنا الآن هي أن البعض لايدركون ما يفعلون أو أنهم يدركون لكنهم في غيهم يعمهون!.. ويحاولون إلصاق التهم بالآخرين دون سند أو دليل, وأمثال هؤلاء لايستطعيون العيش في ظل أجواء سليمة يسودها الصدق والعدل, وإنما يريدون أجواء مسمومة بالأباطيل يتسللون من خلالها إلي أوكارهم ويلدغون من حولهم كالثعابين التي تسكن الجحور!.
يا سادة إن الأمر خطير ولابد من التدخل لإنقاذ بناتنا من براثن الأعداء الذين ينتشرون بيننا فهؤلاء أشد خطرا من الأفاعي التي ندرك جميعا أنها سامة ولذلك يجب أن نأخذ حذرنا منها.. اللهم لا تحملنا ما لا طاقة لنا به وهيئ لنا من أمرنا رشدا.