وفاتنة كأن الله لما 000
حباها الحسن ما راعى الحسابا ...
برازيلية وطنا ,ولكن ...
الى الاعراب تنتسب أنتسابا ...
كأن الورد خضب وجنتيها ...
وغير الحسن لم تعرف خضابا ...
لها لحظ , سألت عن المنايا ...
ولا حظني , فلم أطلب جوابا ...
يصيب اذا يرى ويرى سواءّ ...
فلا حرج عليه أذا أصابا ...
وشعر لامع لم أدر منه 000
اليلا قد أرتني أم شهابا ...
ولما أن دنا يوم النوى لم ...
تطق صبرا فخطت لي كتابا ...
ولفته بمنديل بديع ...
تضمن لي دعاء مستجابا ...
تقول حماك ربي حبيبي ...
بربك لا تطل عنا غيابا ...
أخذت قلوبنا فاحرص عليها ...
وعجل نحو بلدتنا الايابا ...
خلوت بغرفتي قلقا حزينا ...
ودمع العين ينسكب انسكابا ...
فقلبي للهوى يهوى انغلابا 00
وتأبى النفس للقلب انغلابا ...
ولكن الحبيبة ذات بعل ...
حسبت لحق صحبته حسابا ...
أباح لي الصداقة مطمئنا ...
وعاطاني ودادا مستطابا ...
أذا نادى الهوى والعقل يوما 0
فصوت العقل أولى أن يجابا ...
وحررت الجواب لها بشعر ...
حكى نظما ثناياها العذابا ...
وصالك جنتي لكن نفسي ...
تفضل في محبتك العذابا ...
لاقضي في الهوى العذري وجدا ...
ولست أخون في الود الصحابا ...
هذه القصيده للشاعر ... رشيد سليم الخوري ,,,
أتمنى ان تنال رضا جميع احبة المنتدى ...
ماهر الشيباني ؟؟؟