عذرا ً سيدي إن خذلني الهوى يوما ً ومالَ قلبي في غير اِتجاه
عذرا ً سيدي لإني رحلتُ من حياتِكَ وقد كنتُ فيها الأملَ و أغلى الأحلام
مدَدتَ لي يدا ً من حرير ٍ وسقيتني من كأس ِ حنانك حتى ارتويت
وأرسلتَ لي بطاقة دعوى لدخول القفص الوردي
عذرا ً فلستُ الحواء الناكرة للجميل ولستُ الحواء الآنانية
ولستُ الحواء الخائنة ولستُ الحواء الكاذبة
إنني بكلّ بساطة وبكلّ جدّية ألتمسُ العذر سيدي لأننيلم أحتضن القلب الذي حضنني ولم أمدّ يدي لتلاقي يدك الممدودة لي ولم أعود لملأ الكأس مرة ثانية
بكلّ بساطة وبكلّ صدق سيدي لم أرد بعد مرور الوقت أن أعض تلك اليد التي امتدت لي بكلّ وفاء وإخلاص
لم أرد أن أقابل الحسن بالقبيح
لم أرد أن أجرح قلبا ً لطالما خاف على إحساسي و مشاعري
لم أرد أن أسبب لك سيدي جرحا ً لا تمحيه سنوات من التناسي
وآلما ً يعصر في ذاكرتك مدى الأزمان وحزن لا يفارق الوجدان
لإنه ليس هناك حواء تستحق منك سيدي جرعة حزن عليها أو نزف جرح هي صاحبته
فأنت يا سيدي تستحق الحبّ والإخلاص و الوفاء
تستحق حواء تعبر معك جسر الأيام وتحقق معك كلّ الأحلام
وتعيش معها كلّ الحبّ والحنان
فأرجو المعذرة سيدي
فقد حاولت وفشلت بأن أكون تلك الحواء حواء أحلامك
لذلك انسحبتُ من حياتِكَ بصمت وهدوء لكي لا أكون حواء أنانية مجرّدة من الأنسانية لا تفكر إلا بنفسها
فعندما انسحبت كنت أفكر بك سيدي....
أخجلتني في المرة الأخيرة
أخجلتني جدا ً سيدي
الآن وبعد انسحابي
مددتَ لي يدكَ مرة ثانية تريد اِنتشالي من هاوية سقطتُ به بإراداتي
شكرا ً سيدي فقد أغرقتني بحنانك وملئت أيامي بأجمل المشاعر
وحضنت أخطائي بين أضلع قلبك الكبير المتسامح و العطوف
شكرا ً سيدي وعذرا ً
وتقبّل مني فائق الأحترام و المحبة ولك مني باقة وردوياسمين ومودة
فكم أنا محظوظة ٌ بكَ سيدي بقلبك الكبير وعقلك الكبير وحنانك اللامتناهي
كم أنا محظوظة ٌ سيدي بكَ أخا ً ورفيقا ً وصديق
شكرا ً سيدي على كلّ شيء ....
هذهالكلماتتخّصشخصا ً واحدا ً وهو ( aloush )