هل تعلمون انه عندما خلق الله تعالى ادم ونفخ فيه من روحه وهو في الجنه ... اخذ آدم عله اسلام يتنقل في الجنه وكان حينئذ وحيداً ليس معه شريك ولا ونيس .....
وفي ساعة كان آدم مستلقياً فامر الله عز وجل ان تخلق حواء من ضلع ابونا آدم عليه السلام فتم ذلك .....
وعندما أفاق آدم عليه السلام ... رآها واقفةً عند رأسه فنظر اليها مستغرباً وقال "" ما أنتِ؟ "" ولم يقل لها من أنتِ ....
((هل لاحظتم الإختلاف في المعنيين بالسؤال ؟))
كان ادم عليه السلام يجهل ما هيتها لذلك سألها ب ما أنت .... فأجابته : " انا من تسكن انت اليها " تمعنوا بالإجابه واسوحوا المعنى الدفين من ورائها .... وكانها تقول له انا التي تهدأ انت عندها وتسكن وتكُن ....
نعم المرأه هي التي يهدأ بجنبها الرجل ويسكن ويطمئن ويعيش مستقراً لذلك الله عز وجل وضع في المرأه ما لم يضعه في الرجل من سكينه وقدرة على استقطاب الرجل بشكل هو لا يفهمه ....
لذلك ....
يجب على الرجل ان يصصح مفهومه عن المرأه وليدع الفكرة التي تقول بأن المرأه هي من يجب تبادر وتتقرب لقلبه ... وانها هي من يجب ان تكن وتستكن تحت جناحه... نعم هو يوفر لها مكان يأويها ويحميها حتى توفر هي قلب يحبه ليحيى هو من خلاله ......
ودمتم