لقد جار الهوى في حكمه علينا
وتحول برد الصبا في قلبينا
نارا مشتعلة لا تخمد سعيرها ولا ينطفئ لهيبها
لقد اتهمتني بأنني أنام قرير العين هادئ البال
بينما أنت صريعة الهوى تتلوين من ألم الحب ولوعة الفراق ... فما أدراك يا حبيبتي ما أنا فيه؟
اسألي النجوم عني تخبرك عن سهري واشتياقي إليك
كم كان شعوري عظيما عندما شعرت
أن عاطفتك تزداد وتنمو وإخلاصك يتضاعف
إني أحبك ولن أعيش إلا من أجلك
وفي سبيل سعادتك وليبارك الله حبنا
حتى نرتبط كلانا برباط مقدس
يكون لنا ختاما سعيدا لحياة سعيدة