لبنان....
يعيش....
ولكنه يعاني....
الحمد لله على كل حال....
و لكن نحن بين المهاترات نعيش...
لم نعد نعلم ،مين الحق و مين الباطل،عايشين بين التهديدات الأميركية الاسرائلية من جهة،و ايرانية سورية من جهة أخرى....
الى أين يا لبنان الى الهفاء أم الى الرقاء...
لا أحد يعلم الا الله عزوجل،و لكن كما يقال اذا بدا تشتي كانت غيمت و الظاهر السماء صافية...
و الله أنا ما بدي غير أني عيش بسلام ،مثل ما يعيش كل الناس بهذا العالم و لا أريد الدخول بمهاترات سياسية طائفية لا تأتي الا بوجع الراس و الكلام الفارغ يلي ما منو طعمة...
أنا بدي عيش ببلدي بسلام و صلى الله و بارك.........