حضر أحد الأصدقاء
إلي بعادته الضارة لم يتركها
وهو دوماً متعودٌ عليها حضر
وبرفقتهِ صديقتهِ وعشيقة قلبهِ
معبودة الجماهير كما يسميها هو
ويطلق عليها ، حضر مع ابتسامة الصباح
ليجدني فاتحاً صالتي دخل وهي بيده
قال حمري
آلا يوجد أحد
قلتُ كلا
كل الصالة تحت أمرك
كان قولي هذا من باب العفوية
ولكني لم أدرك ماذا سيفعل حينها
، فقام بقفل الباب وجردها من ما هي فيه
وأستطعمها وأضاف إليها نكهته الخاصة
قلت له
، ماذا تفعل أيها المعتوه ،
هداك الله ،
قال حمري
تعال وتذوق طعم الحياة علي الصباح الجميل
، ليكون نهارك سكر وتري الدنيا بلونٍ آخر
قلتُ لهُ
، كلا لست أنا من يفعل هذا
، ولا نه صديقي لم أطردهُ
وهو يغازلها ويفعل فعلتهُ الشنيعةُ تلك
، ثم يضعها في فمهِ
وهي تقول له هيهات لك هيهات
وأراه منتعشاً غارقاً في ماهو فيه
ودعاني رغم أني لست أهلاً لدعوتهِ ،
ولكني قمتُ بإخراجهم معاً من الصالة
قلت له تباً لك لوثة الصالة
ولكن لم أعِ لماذا لم أفعل ذلك من البداية !!
لماذا لم أتعامل بحزم معهُ من البداية !!
، هل لأنه صديقي
، رغم أنِ أعلم إن الصداقة تحتم علي أن أنصحهُ
وأرشدهُ إلي الطريق المستقيم
، واختلفنا
، فرد عليا بقولهِ
، كل الشباب يعشقونها
وسوف أجدك يوماً تقبلها
وتأكلها
وتستنشقُ عطرها بشراها
، قلت تباً لك
ولها من سيجارةٍ فاسدة .
هل عندما طردتهُ فعلتُ الصواب أم لا ؟
وماذا كان يجب علي فعلهُ؟
الحمري يحييكم