هذه هي الحياة ...
يدور دولاب الزمن وتدور معه الايام والشهور ...
فيتبدل كل شيء ويتغير ..
فلا بد للحقيقة ان تظهر ...
وأحس بعاطفة تجتاح كياني تجاه هذه الانسانة التي ظلمتها الاقدار ...
فما هو قدرها ياترى ...؟
وماذا سيكون مصيرها ... والى أين ... ؟
ان مراحل الحياة ابعد ما يتخيل الانسان وان طريق المعرفة طويلة وصعبة جدا ً وكل فصل من الحياة يكلف صاحبه الكثير من العذاب والألم ...
امرأة واحدة احببتها بجنون فنان ... هذه المرأة تمردت علي َ والقتني على رصيف حياتها لتهرب مع آخر ...
في احدى رسائلها قالت لي بما معناه ...
احتفظ بكلمات هذه الرسالة في عقلك وقلبك واعدها لي ...
واذا كنت تحبني فعلا ً فدعني اكون نقطة بيضاء في حياتك واحفظ اسمي في قلبك ولا تهمسه على شفتيك واحتفظ بتمثالي في غرفة نومك لتراني في احلامك ويقظتك ... وهكذا اريدك ان تعبدني ... تتعذب من اجلي ... من اجل الحب ولا شيء غير الحب ... وكانها تقول لي لماذا لا تبكي ... أحب ان ارى تساقط الدموع من عينيك وأود ان استنزف كل هذه الدموع لكي لا تتمكن في المستقبل من البكاء على امرأة غيري ... سأدعك محروما ً فلن اسقيك ولن ارويك ...
لقد كتبت لك العذاب لتبقى حبيبا ً مخلدا ً ...